Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٣٠٢

تبيين: ابن خانبه هو أحمد بن عبد اللّٰه بن مهران قال النجاشي ١ كان من أصحابنا الثقات و لا نعرف له إلا كتاب التأديب و هو كتاب يوم و ليلة حسن جيد صحيح و نحو ذلك

قَالَ الشَّيْخُ فِي الْفِهْرِسْتِ ٢

وَ رَوَی السَّيِّدُ بْنُ طَاوُسٍ قُدِّسَ سِرُّهُ فِي فَلَاحِ السَّائِلِ ٣

بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: عَرَضَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَانِبَهْ كِتَابَهُ عَلَى مَوْلَانَا- أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام فَقَرَأَهُ وَ قَالَ صَحِيحٌ فَاعْمَلُوا بِهِ.

فالخبر صحيح إذ الظاهر أن الشيخ أخذه من كتابه و كان معروفا.

وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ أي في الألوهية وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِ أي ولي يواليه من أجل مذلة به ليدفعها عنه بموالاته و الملكوت مبالغة في الملك أو الملك عالم الماديات و السفليات و الملكوت عالم المجردات و العلويات كما يقال ملكوت السماء و يقال الجبروت فوق الملكوت كما أن الملكوت فوق الملك.

عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ ما غاب عن الحواس و حضر أو السر و العلانية الْقُدُّوسُ البالغ في النزاهة عما يوجب النقص السَّلامُ السالم من جميع النقائص و العيوب الْمُؤْمِنُ واهب الأمن الْمُهَيْمِنُ الرقيب الحافظ لكل شی ء الْعَزِيزُ الذي لا يعادله شی ء و لا يماثله و الغالب الذي لا يغلب الْجَبَّارُ الذي يقهر الخلق على ما يريد أو يجبر و يصلح حالهم الْمُتَكَبِّرُ ذو الكبرياء عن الحاجة و النقص.

الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ قيل الثلاثة مترادفة و قيل متخالفة أ لا ترى أن البنيان يحتاج إلى تقدير في الطول و العرض و إلی إيجاد بوضع الأحجار و الأخشاب علی نهج خاص و إلی تزيين و نقش و تصوير يسبح لك ما في السماوات و الأرض بعضها بلسان المقال و بعضها بلسان الحال و قال في النهاية في الحديث قال اللّٰه تبارك و تعالى العظمة إزاري و الكبرياء ردائي ضرب الإزار و الرداء مثلا

(١)1- 1. رجال النجاشيّ ص 71.
(٢)2- 2. الفهرست تحت الرقم: 69.
(٣)3- 3. فلاح السائل ص 183، و لكن قد عرفت أن الحديث مرسل.

:  · /bihar/84/302/