Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٢١٧

رَكَعَاتٍ وَ أَعِدْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَ قَدْ مَضَی الْوَتْرُ بِمَا فِيهِ وَ إِنْ كُنْتَ صَلَّيْتَ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ طَلَعَ الْفَجْرُ أَمْ لَمْ يَطْلُعْ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْكَ قَضَاءُ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقُمْتَ وَ عَلَيْكَ الْوَقْتُ بِقَدْرِ مَا تُصَلِّي الْفَائِتَةَ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَابْدَأْ بِالْفَائِتَةِ ثُمَّ صَلِّ صَلَاةَ لَيْلَتِكَ وَ إِنْ كَانَ الْوَقْتُ بِقَدْرِ مَا تُصَلِّي وَاحِدَةً فَصَلِّ صَلَاةَ لَيْلَتِكَ لِئَلَّا تَصِيرَا جَمِيعاً قَضَاءً ثُمَّ اقْضِ الصَّلَاةَ الْفَائِتَةَ مِنَ الْغَدِ وَ اقْضِ مَا فَاتَكَ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ أَيَّ وَقْتٍ شِئْتَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا فِي وَقْتِ الْفَرِيضَةِ وَ إِنْ فَاتَكَ فَرِيضَةٌ فَصَلِّهَا إِذَا ذَكَرْتَ فَإِنْ ذَكَرْتَهَا وَ أَنْتَ فِي وَقْتِ فَرِيضَةٍ أُخْرَى فَصَلِّ الَّتِي أَنْتَ فِي وَقْتِهَا ثُمَّ تُصَلِّي الْفَائِتَةَ١.

بيان: المرجی علي بناء المفعول بالتشديد من قولهم رجيته ترجية بمعنى رجوته و تِجارَةً لَنْ تَبُورَ أي لن تكسد و البتر قطع الشی ء قبل الإتمام و التفعيل للمبالغة و التبديد التفريق ذكره الجوهري و قال فرق اللّٰه شمله أي ما اجتمع من أمره و قال الشأفة قرحة تخرج في أسفل القدم فتكوى فتذهب يقال في المثل استأصل اللّٰه شأفته أي أذهبه اللّٰه كما أذهب تلك القرحة بالكي و قال قطع اللّٰه دابرهم أي آخر من بقي منهم انتهى.

و أبلاه يكون في الخير و الشر و خذ منه في بعض النسخ و خذه أخذ القرى و هو أوفق بالآية قال سبحانه وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَ هِيَ ظالِمَةٌ٢ و أبلغ طلبته أي أكملها أو أبلغه إليها.

قوله و أدرجها أي خففها و عجل بها بترك السورة و الأذكار و الأدعية المستحبة كما ذكره الأصحاب

قَالَ فِي الذِّكْرَى لَوْ خَافَ ضِيقَ الْوَقْتِ خَفَّفَ بِالْحَمْدِ وَحْدَهَا كَمَا رُوِيَ ٣

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: لَوْ ظَنَّ عَدَمَ اتِّسَاعِ الزَّمَانِ لِصَلَاةِ اللَّيْلِ

(١)1- 1. فقه الرضا ص 13 س 19- 26.
(٢)2- 2. هود: 102.
(٣)3- 3. التهذيب ج 1 ص 170.

:  · /bihar/84/217/