Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٢٠٥

ضد الكرم و قال اللؤم العذل فعلى الثاني المعنى أنه يوجب استحقاق الملامة و الأول أظهر.

«13»- غَوَالِي اللَّآلِي، رُوِيَ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ: قَالَ عَلَّمَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام كَلِمَاتٍ عَلَّمَهُ إِيَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَ عَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَ تَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَ بَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَ قِنِى شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِی وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ قَالَ إِنَّهُ كَانَ يَقُولُهَا فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ.

الْفَقِيهُ،: كَانَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ- اللَّهُمَّ اهْدِنِي إِلَى قَوْلِهِ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ أُؤْمِنُ بِكَ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ يَا رَحِيمُ ١.

توضيح: اللّٰهم اهدني فيمن هديت أي كما هديت جماعة من أحبائك فاهدني فأكون في زمرتهم فيكون تأكيدا للطلب أو تخضع و تذلل لبيان أنه لا يستحق هذه النعمة الجليلة بل يرجو أن يكون سهيم نعمتهم و شريك هدايتهم أو المعنى اهدني بالهدايات الخاصة التي هديت بها أولياءك فيكون الغرض تعيين نوع الهداية.

قال الطيبي في شرح المشكاة أي اجعل لي نصيبا وافرا في الاهتداء معدودا في زمرة المهتدين من الأنبياء و الأولياء انتهی و تولني أي أحبني أو تول أموري و اكفنيها و بارك لي من البركة بمعنى الثبات أو الزيادة فيما أعطيت من الأمور الدنيوية و الأخروية.

«14»- ثَوَابُ الْأَعْمَالِ ٢، وَ الْخِصَالُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَالَ فِي وَتْرِهِ إِذَا أَوْتَرَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ

(١)1- 1. الفقيه ج 1 ص 308.
(٢)2- 2. ثواب الأعمال ص 155.

:  · /bihar/84/205/