Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٢٠٤

ثُمَّ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ وَ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً١.

بيان: قال الشيخ البهائي قدس سره عماد الشی ء بالكسر ما يقوم و يثبت به الشی ء و لولاه لسقط و زال و قوام الشی ء بالكسر عماده فهذه الفقرة كالمفسرة لما قبلها و هو من قبيل قوله تعالى يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا٢ و هو دليل سمعي على احتياج الباقي في بقائه إلى علة مبقية و المروح بالحاء قريب من معنى المفرج بالجيم و الغرض بالتحريك الهدف و النصب بالتحريك قريب منه و إثر بكسر الهمزة و فتحها و إسكان الثاء يقال خرجت على أثره أي بعده بقليل.

أقول: الظاهر الإثر بالكسر أو الأثر بالتحريك قال الفيروزآبادي خرج في أثره و إثره بعده.

«12»- الْمَكَارِمُ،: وَ أَكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ مَا اسْتَطَعْتَ وَ لْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ هَذَا الِاسْتِغْفَارَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ مَظَالِمَ كَثِيرَةٍ لِعِبَادِكَ عِنْدِي فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي بَدَنِهِ أَوْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ لَا أَسْتَطِيعُ أَدَاءَ ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ لَا تَحَلُّلَهَا مِنْهُ فَأَرْضِهِ عَنِّي بِمَا شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّی شِئْتَ وَ هَبْهَا لِي وَ مَا تَصْنَعُ بِعَذَابِي يَا رَبِّ وَ قَدْ وَسِعَتْ رَحْمَتُكَ كُلَّ شَيْ ءٍ

وَ مَا عَلَيْكَ يَا رَبِّ أَنْ تُكْرِمَنِي بِرَحْمَتِكَ وَ لَا تُهِينَنِي بِعَذَابِكَ وَ لَا يَنْقُصُكَ يَا رَبِّ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا سَأَلْتُكَ وَ أَنْتَ وَاجِدٌ لِكُلِّ خَيْرٍ اللَّهُمَّ إِنَّ اسْتِغْفَارِي إِيَّاكَ مَعَ إِصْرَارِي لَلُؤْمٌ وَ إِنَّ تَرْكِيَ الِاسْتِغْفَارَ لَكَ مَعَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ لَعَجْزٌ اللَّهُمَّ كَمْ تَتَحَبَّبُ إِلَيَّ وَ أَنْتَ غَنِىٌّ عَنِّی وَ كَمْ أَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ وَ أَنَا إِلَيْكَ فَقِيرٌ فَسُبْحَانَ مَنْ إِذَا وَعَدَ وَفَى وَ إِذَا تَوَعَّدَ عَفَا٣.

بيان: للؤم بالضم مهموزا أو بالفتح بغير همز قال الفيروزآبادي اللؤم

(١)1- 1. فقيه من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 310- 311.
(٢)2- 2. فاطر: 41.
(٣)3- 3. مكارم الأخلاق: 341.

:  · /bihar/84/204/