العلامة محمد باقر المجلسي
84
١١٨
الفرقان: وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً١
التنزيل: تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِیَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ٢
الزمر: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ ٣
(١)1- 1. الفرقان: 64.
(٢)2- 2. السجدة: 16- 17، و في هذه الآية بالنسبة الی المؤمنين كآية الاسراء: 79 بالنسبة الی النبيّ، و المراد في كلتيهما صلاة الليل بالتهجد، الا أنّها فرض علی النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله بظاهر الامر، و مندوب إليه للمؤمنين بظاهر الآية، و تأسيا به صلى اللّٰه عليه و آله كما سيجی ء توضيحه في آية المزّمّل: فالتجافی في هذه الآية في قبال التهجد في آية الاسراء: و قوله تعالى: « فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِیَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ» وقع موقع قوله تعالى:« عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً». جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ.
(٣)3- 3. الزمر: 9، و قوله تعالی« آناءَ اللَّيْلِ»* لعله إشارة الى معنى التهجد علی ما عرفت.
:
· /bihar/84/118/