Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 82 ٣٣١

خادما يقيك حر ما أنت فيه من العمل.

و في رواية حار ما أنت فيه يعنی التعب و المشقة من خدمة البيت لأن الحرارة مقرونة بهما كما أن البرد مقرون بالراحة و السكون و الحار بالشاق و المتعب و قال في حديث فاطمة فوجدت عنده حداثا أي جماعة يتحدثون و هو جمع على غير قياس حملا على نظيره نحو سامر و سمار انتهی و في بعض النسخ أحداثا جمع حدث بالتحريك بمعنى الشاب.

و في النهاية اللفاع ثوب يجلل به الجسد كله كساء كان أو غيره و منه حديث علی و فاطمة و قد دخلنا في لفاعنا أي لحافنا انتهى و يدل على عدم وجوب رد سلام الآذن كما مر و قال الشيخ البهائي ره يدل على أن السكوت عن رد السلام لغلبة الحياء جائز و لا يخفى ما فيه.

«8»- مَعَانِي الْأَخْبَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ وَلِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً-١

مَا هَذَا الذِّكْرُ الْكَثِيرُ قَالَ مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ عليها السلام فَقَدْ ذَكَرَ اللَّهَ الذِّكْرَ الْكَثِيرَ٢.

العياشي، عن محمد بن مسلم: مثله ٣.

«9»- ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:

(١)1- 1. الأحزاب: 42.
(٢)2- 2. معاني الأخبار ص 193 مرسلا و بعده: حدّثنا بذلك محمّد بن الحسن- ره قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد قال: حدّثنا أبو محمّد جعفر بن أحمد ابن سعيد البجليّ ابن أخي صفوان بن يحيى، عن عليّ بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح بن نعيم العائذي، عن محمّد بن مسلم قال في حديث يقول في آخره: تسبيح فاطمة عليها السلام من ذكر اللّٰه الكثير الذي قال اللّٰه عزّ و جلّ« فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ».
(٣)3- 3. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 68 في قوله تعالى:« فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ»: البقرة: 152.

:  · /bihar/82/331/