العلامة محمد باقر المجلسي
82
١٢٢
الرَّاكِعِينَ ١
الأعراف: وَ يُسَبِّحُونَهُ وَ لَهُ يَسْجُدُونَ ٢
الرعد: وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ ٣
الحجر: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ٤
النحل: وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَ الْمَلائِكَةُ وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ٥
الإسراء: إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً وَ يَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً٦
(١)1- 1. آل عمران: 43.
(٢)2- 2. الأعراف: 206.
(٣)3- 3. الرعد: 15 و الآية تدلّ بظاهرها على أن المراد بالسجود هو الوقوع على الأرض كما عرفت في ج 84 ص 194 و 195.
(٤)4- 4. الحجر: 98.
(٥)5- 5. النحل: 49.
(٦)6- 6. اسری: 107- 109.
:
· /bihar/82/122/