Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 82 ١١١

و بك آمنت و عليك توكلت و أنت ربی خشع لك سمعي و بصری و شعري و بشری و لحمي و دمی و مخي و عصبي و عظامي و ما أقلته قدماي غير مستنكف و لا مستكبر و لا مستحسر سبحان ربی العظيم و بحمده ثلاث مرات في ترسل.

و في الفقيه ١

اللّٰهم لك ركعت و خشعت و لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكلت و أنت ربی خشع لك وجهي و سمعي و بصری و شعري و بشری و لحمي و دمی و مخي و عصبي و عظامي و ما أقلت الأرض مني لله رب العالمين.

و ذكر الشهيد ره في الذكري كما في الكافي و في النفلية نحوا مما في فلاح السائل.

و قال الشهيد الثاني قدس سره و معنى ما أقلته قدماي أي حملتاه و قامتا به و معناه جميع جسمي و في الإتيان به بعد قوله خشع لك سمعي و بصری إلخ تعميم بعد التخصيص و قوله لله رب العالمين يمكن كونه خبر مبتدإ محذوف أي جميع ذلك لله و إن كان قد ذكر أن بعضه لله فإن بعضه و هو قوله و بك آمنت و عليك توكلت لم يدل لفظه على كونه له و يمكن كونه بدلا من قوله لك سمعي إلى آخره إبدال الظاهر من المضمر و التفت من الخطاب إلى الغيبة انتهى.

و أقول يحتمل كون ما أقلته مبتدأ و لله خبره و الاستنكاف الأنفة من العبادة و الاستكبار طلب الكبر من غير استحقاق و الاستحسار بالحاء و السين المهملتين التعب أي لا أجد من الركوع تعبا و لا كلالا و لا مشقة بل أجد لذة و راحة و أما الدعاء بعد التسبيح كما ذكره فهو مأخوذ من مصباح الشيخ و لم أر به رواية و في صحيحة زرارة ثم قل سمع اللّٰه لمن حمده و أنت منتصب قائم الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أهل الجبروت و الكبرياء و العظمة لله رب العالمين و في بعض الكتب بعد قوله و العظمة الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و في نهاية الشيخ بعد التسميع و التحميد أهل الجود و الجبروت و الكبرياء و العظمة و في النفلية وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أهل الكبرياء و الجود و العظمة لله

(١)1- 1. الفقيه ج 1 ص 205.

:  · /bihar/82/111/