أَهْلُكَ الَّذِينَ تُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ الطَّاهِرَةُ قُلُوبُهُمْ وَ التَّرِبَةُ أَيْدِيهِمْ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ جَلَالِي إِذَا ذَكَرُوا رَبَّهُمْ الَّذِينَ يَكْتَفُونَ بِطَاعَتِي كَمَا يَكْتَفِي الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ بِاللَّبَنِ الَّذِينَ يَأْوُونَ إِلَى مَسَاجِدِي كَمَا تَأْوِي النُّسُورُ إِلَى أَوْكَارِهَا وَ الَّذِينَ يَغْضَبُونَ لِمَحَارِمِي إِذَا اسْتُحِلَّتْ مِثْلَ النَّمِرِ إِذَا حَرِدَ١.
بيان: التربة أيديهم كناية عن الفقر قال الجوهري ترب الشی ء بالكسر أصابه التراب و منه ترب الرجل افتقر كأنه لصق بالتراب يقال تربت يداك و هو على الدعاء أي لا أصبت خيرا و قال الحرد الغضب تقول منه حرد بالكسر فهو حارد و حردان و منه قيل أسد حارد.
تتميم
ذكر الأصحاب كراهة الخذف بالحصى في المسجد و حكم الشيخ رحمه اللّٰه في النهاية بعدم الجواز و ورد في الخبر٢
ما زالت تلعن حتى وقعت و كذا كشف السرة و الفخذ و الركبة في المسجد و ظاهر الشيخ في النهاية عدم الجواز و في خبر السكوني ٣ أن كشفها في المسجد من العورة.
و ذكروا رحمهم اللّٰه استحباب تقديم اليمنى دخولا و اليسری خروجا كما في خبر يونس ٤.
و ترك أحاديث الدنيا و القصص الباطلة فيه فَقَدْ رُوِيَ فِي الْحَسَنِ:٥ أَنَ
:
· /bihar/81/17/