Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 8 ٢٩٢

الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها قَالَ أَ مَا تَسْمَعُ الرَّجُلَ يَقُولُ وَرَدْنَا مَاءَ بَنِي فُلَانٍ فَهُوَ الْوُرُودُ وَ لَمْ يَدْخُلْهُ.

«32»-فس، تفسير القمي فَالَّذِينَ كَفَرُوا يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ إِلَى قَوْلِهِ حَدِيدٍ قَالَ يَغْشَاهُمُ النَّارُ كَالثَّوْبِ لِلْإِنْسَانِ فَتَسْتَرْخِي شَفَتُهُ السُّفْلَى ١حَتَّى تَبْلُغَ سُرَّتَهُ وَ تَقَلَّصُ شَفَتُهُ الْعُلْيَاءُ حَتَّى تَبْلُغَ رَأْسَهُ وَ لَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ قَالَ الْأَعْمِدَةُ الَّتِي يَضْرِبُونَ بِهَا وَ قَوْلُهُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها أَيْ ضَرْباً بِتِلْكَ الْأَعْمِدَةِ ٢.

«33»-فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها قَالَ إِنَّ جَهَنَّمَ إِذَا دَخَلُوهَا هَوَوْا فِيهَا مَسِيرَةَ سَبْعِينَ عَاماً فَإِذَا بَلَغُوا أَسْفَلَهَا زَفَرَتْ بِهِمْ جَهَنَّمُ فَإِذَا بَلَغُوا أَعْلَاهَا قُمِعُوا بِمَقَامِعِ الْحَدِيدِ فَهَذِهِ حَالُهُمْ.

«34»-فس، تفسير القمي قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ أَمَّا أَهْلُ الْمَعْصِيَةِ فَخَذَلَهُمْ (فخلّدهم خ ل) فِي النَّارِ وَ أَوْثَقَ مِنْهُمُ الْأَقْدَامَ وَ غَلَّ مِنْهُمُ الْأَيْدِيَ إِلَى الْأَعْنَاقِ وَ أَلْبَسَ أَجْسَادَهُمْ سَرَابِيلَ الْقَطِرَانِ وَ قُطِّعَتْ لَهُمْ مِنْهَا مُقَطَّعَاتٌ مِنَ النَّارِ وَ هُمْ فِي عَذَابٍ قَدِ اشْتَدَّ حَرُّهُ وَ نَارٍ قَدْ أُطْبِقَ عَلَى أَهْلِهَا فَلَا يُفْتَحُ عَنْهُمْ أَبَداً وَ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ ريحا (رِيحٌ خ ل) أَبَداً وَ لَا يَنْقَضِي مِنْهُمْ عُمُرٌ (غمٌّ خ ل) أَبَداً الْعَذَابُ أَبَداً شَدِيدٌ وَ الْعِقَابُ أَبَداً جَدِيدٌ لَا الدَّارُ زَائِلَةٌ فَتَفْنَى وَ لَا آجَالُ الْقَوْمِ تُقْضَى ثُمَّ حَكَى نِدَاءَ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ وَ نادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قَالَ أَيْ نَمُوتُ فَيَقُولُ مَالِكٌ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ

«35»-فس، تفسير القمي يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ قَالَ هُوَ اسْتِفْهَامٌ لِأَنَّهُ وَعَدَ اللَّهُ النَّارَ ٣أَنْ يَمْلَأَهَا فَتَمْتَلِئُ النَّارُ ثُمَّ يَقُولُ لَهَا هَلِ امْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ

(١)1- في المصدر: قال تشويه النار فتسترخي شفته السفلى اه. م.
(٢)2- قوله: «ضربا بتلك الاعمدة» ليس في التفسير المطبوع، نعم في طبعة منه موجود بعد قوله يضربون بها.
(٣)3- في المصدر: ان اللّٰه وعد النار. م.

:  · /bihar/8/292/