Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 79 ١٣٦

وَ إِلَّا سَلَوْتَ سُلُوَّ الْبَهَائِمِ ١.

بيان: قال في القاموس سلاه و عنه كدعاه و رضيه سلوا و سلوا نسيه فتسلى و في النهاية الأغمار جمع غمر بالضم و هو الجاهل الغر الذي لم يجرب الأمور.

«20»- نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، وَ دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ عليه السلام: مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِكِبَارِهَا٢.

بيان: قوله بكبارها أي في الدنيا أو أعم من الدنيا و العقبی فإن تعظيم المصيبة يوجب الجزع الموجب للنار أو لحبط الأعمال المنجية منها.

«21»- كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: الصَّبْرُ سِتْرٌ مِنَ الْكُرُوبِ وَ عَوْنٌ عَلَى الْخُطُوبِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الصَّبْرُ صَبْرَانِ صَبْرٌ عِنْدَ الْبَلَاءِ وَ أَفْضَلُ مِنْهُ الصَّبْرُ عِنْدَ الْمَحَارِمِ.

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: مِنْ كُنُوزِ الْإِيمَانِ الصَّبْرُ عَلَى الْمُصَابِ.

وَ قَالَ عليه السلام: الصَّبْرُ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا صَبْرَ لَهُ.

وَ قَالَ عليه السلام: اطْرَحْ عَنْكَ الْهُمُومَ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ صَبَرَ سَاعَةً حُمِدَ سَاعَاتٍ.

وَ قَالَ عليه السلام: الصَّبْرُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ صَبْرٌ عَلَى الْمَعْصِيَةِ وَ صَبْرٌ عَلَی الْمُصِيبَةِ وَ صَبْرٌ عَلَی الطَّاعَةِ.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ جَعَلَ لَهُ الصَّبْرَ وَالِياً لَمْ يَكُنْ بِحَدَثٍ مُبَالِياً.

«22»- مُسَكِّنُ الْفُؤَادِ، لِلشَّهِيدِ الثَّانِي قُدِّسَ سِرُّهُ: أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ تُرِيدُ وَ أُرِيدُ وَ إِنَّمَا يَكُونُ مَا أُرِيدُ فَإِنْ سَلَّمْتَ لِمَا أُرِيدُ كَفَيْتُكَ مَا تُرِيدُ وَ إِنْ لَمْ تُسَلِّمْ لِمَا أُرِيدُ أَتْعَبْتُكَ فِيمَا تُرِيدُ ثُمَّ لَا يَكُونُ إِلَّا مَا أُرِيدُ.

(١)1- 1. نهج البلاغة تحت الرقم 414 من قسم الحكم.
(٢)2- 2. نهج البلاغة تحت الرقم 448 من قسم الحكم.

:  · /bihar/79/136/