Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 79 ١٣٥

قوله عليه السلام و هو بلاء و فتنة لقوله تعالى إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ١ قوله عليه السلام لجلل قال في النهاية الجلل من الأضداد يكون للعظيم و الحقير انتهی إن كل مصيبة قبلك و بعدك سهل هين بالنسبة إلى مصابك و قيل أراد به أن المصاب به قبله عظيم على المسلمين لحذرهم منه و بعده عظيم لاختلال أمرهم و أمر الدين بفقده و الأول أظهر.

«19»- النهج، [نهج البلاغة] سَمِعَ عليه السلام رَجُلًا يَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ فَقَالَ إِنَّ قَوْلَنَا إِنَّا لِلَّهِ إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْمُلْكِ وَ قَوْلَنَا إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْهُلْكِ ٢.

وَ قَالَ عليه السلام: يَنْزِلُ الصَّبْرُ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ وَ مَنْ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ حَبِطَ أَجْرُهُ ٣.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اللَّهِ سَاخِطاً وَ مَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ ٤

وَ عَزَّی عليه السلام قَوْماً عَنْ مَيِّتٍ مَاتَ لَهُمْ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَيْسَ بِكُمْ بَدْءٌ وَ لَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى وَ قَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هَذَا يُسَافِرُ فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ سَفَرَاتِهِ فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَ إِلَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ ٥.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ صَبَرَ صَبْرَ الْأَحْرَارِ وَ إِلَّا سَلَا سُلُوَّ الْأَغْمَارِ٦.

وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ: إِنَّهُ عليه السلام قَالَ لِلْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ مُعَزِّياً إِنْ صَبَرْتَ صَبْرَ الْأَكَارِمِ

(١)1- 1. التغابن: 15.
(٢)2- 2. نهج البلاغة تحت الرقم 99 من قسم الحكم.
(٣)3- 3. نهج البلاغة تحت الرقم 144 من قسم الحكم.
(٤)4- 4. نهج البلاغة تحت الرقم 288 من قسم الحكم.
(٥)5- 5. نهج البلاغة تحت الرقم 357 من قسم الحكم.
(٦)6- 6. نهج البلاغة تحت الرقم 413 من قسم الحكم.

:  · /bihar/79/135/