Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 77 ٣٠٠

و قال ابن عباس: نزل القرآن بغسلين و مسحين.

«61»- وَ مِنْهُ، رَوَى أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: أَ لَا أَحْكِي لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ انْتَهَى إِلَى أَنْ قَالَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَ قَدَمَيْهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ ثُمَّ قَالَ هَذَا هُوَ الْكَعْبُ.

«62»- دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ،: قَوْلُهُ تَعَالَى وَ أَرْجُلِكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ بِالْكَسْرِ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْبَيْتِ ١ وَ لِذَلِكَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الرِّجْلَيْنِ فَقَالَ بِهِ نَطَقَ الْكِتَابُ ٢ وَ قَالَ لَمَّا أَوْجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ التَّيَمُّمَ عَلَى مَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ جَعَلَ التَّيَمُّمَ مَسْحاً عَلَى عُضْوَيِ الْغَسْلِ وَ هُمَا الْوَجْهُ وَ الْيَدَانِ وَ أَسْقَطَ عُضْوَيِ الْمَسْحِ وَ هُمَا الرَّأْسُ وَ الرِّجْلَانِ ٣.

وَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: التَّقِيَّةُ دِينِي وَ دِينُ آبَائِي إِلَّا فِي ثَلَاثٍ فِي شُرْبِ الْمُسْكِرِ وَ الْخَمْرِ وَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَ تَرْكِ الْجَهْرِ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

وَ قَالَ عليه السلام: لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ خَلْفَ مَنْ يَرَى الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِأَنَّهُ يُصَلِّي عَلَى غَيْرِ الطَّهَارَةِ٤.

(١)1- 1. في المصدر المطبوع: ثم أمروا بعد ذلك بالمسح على الرجلين و هو قول اللّٰه عزّ و جلّ« فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَی الْكَعْبَيْنِ علی قراءة من قرأ« و أرجلِكم» خفضا، فجعل ذلك نسقا علی مسح الرأس، و هي قراءة أهل البيت صلوات اللّٰه عليهم و من وافقهم من قراء العامّة و لذلك إلخ.
(٢)2- 2. دعائم الإسلام ج 1 ص 108.
(٣)3- 3. دعائم الإسلام ج 1 ص 108.
(٤)4- 4. دعائم الإسلام ج 1 ص 110.

:  · /bihar/77/300/