العلامة محمد باقر المجلسي
77
٢٣٨
«12»- نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: الْوُضُوءُ نِصْفُ الْإِيمَانِ ١.
بيان: لعل المعنى أنه نصف الصلاة لشدة مدخليته في صحتها و قد سمى اللّٰه الصلاة إيمانا٢
في قوله سبحانه وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ كما مر٣.
«13»- الْمَحَاسِنُ، عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: لَا صَلَاةَ إِلَّا بِطَهُورٍ.
أقول: سيأتي بعض العلل في باب علل الصلاة.
(١)1- 1. نوادر الراونديّ: 40.
(٢)2- 2. أقول: بل الظاهر أن المراد بالايمان هو تصديق النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله عند تحويل القبلة حيث كان صعبا عليهم لكونه متضمنا لتخطئة قبلتهم الأولی و لذلك ارتد بعض المسلمين حينذاك كما قال عزّ و جلّ في صدر الآية« سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها» الى قوله« وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ».
(٣)3- 3. راجع باب تحول القبلة ج 19 ص 195- 202 من هذه الطبعة الحديثة، و الآية في سورة البقرة: 143.
:
· /bihar/77/238/