Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 76 ٩٩

فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَ سَأَلُوهُ فَقَالَ لَا تَسْأَلُونِّي شَيْئاً أَمْلِكُهُ إِلَّا أَعْطَيْتُكُمْ فَخَرَجُوا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ قَدْ أَنْجَحُوا فَسَأَلَهُمُ الْحَسَنُ عليه السلام فَقَالُوا أَتَيْنَا خَيْرَ مَأْتِيٍّ وَ حَكَوْا لَهُ قَوْلَهُ فَقَالَ مَا كُنْتُمْ فَاعِلِينَ إِذَا جُلِدَ صَاحِبُكُمْ فَأَصْغَوْهُ ١ فَأَخْرَجَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَحَدَّهُ ثُمَّ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ لَسْتُ أَمْلِكُهُ ٢.

«9»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب مَطَرٌ الْوَرَّاقُ وَ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ فِي خَبَرٍ: أَنَّهُ لَمَّا شَهِدَ أَبُو زَيْنَبَ الْأَسَدِيُّ وَ أَبُو مُزَرِّعٍ وَ سَعِيدُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُنَيْسٍ الْأَزْدِيُّ وَ عَلْقَمَةُ بْنُ زَيْدٍ الْبَكْرِيُّ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ أَنَّهُ شَرِبَ الْخَمْرَ أَمَرَ عُثْمَانُ بِإِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَيْهِ جَهْراً وَ نَهَی سِرّاً فَرَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ يَدْرَأُ عَنْهُ الْحَدَّ٣

قَامَ وَ الْحَسَنُ مَعَهُ لِيَضْرِبَهُ فَقَالَ نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَ الْقَرَابَةَ قَالَ اسْكُتْ أَبَا وَهْبٍ فَإِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِتَعْطِيلِهِمُ الْحُدُودَ فَضَرَبَهُ فَقَالَ لَتَدْعُونِّي قُرَيْشٌ بَعْدَ هَذَا جَلَّادَهَا.

الرُّشَيْدُ الْوَطْوَاطُ:

الْمُصْطَفَى قَالَ فِي رَهْطٍ وَ فِي عَدَدٍ***لَكِنَّ وَاجِدَهُ الْأَكْفَى أَبُو الْحَسَنِ

هَذَا هُوَ الْمَجْدُ مَنْ تَبْغُونَهُ عِوَجاً***إِنَّ الْعَلِىَّ خَشِنٌ يَنْقَادُ لِلْخَشِنِ ٤

«10»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَخَذَ سَارِقاً فَعَفَا عَنْهُ فَإِذَا رُفِعَ إِلَى الْإِمَامِ قَطَعَهُ وَ إِنَّمَا الْهِبَةُ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ إِلَى الْإِمَامِ

(١)1- 1. يقال: أصغى فلانا حقه، أي تنقصه، و في الأصل و هكذا المصدر« فاصنعوه» و هو تصحيف.
(٢)2- 2. مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 147.
(٣)3- 3. و ذلك لان وليدا كان ابن أمه أروى بنت كريز بن ربيعة، أخا عثمان لامه، و احتشم المسلمون أن يحدوه حتّى حدها علیّ عليه السلام.
(٤)4- 4. مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 148.

:  · /bihar/76/99/