Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 76 ٢٦١

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هَبَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ هَبَّارٍ١ قَالَ: اجْتَازَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله بِدَارِ عَلِيِّ بْنِ هَبَّارٍ فَسَمِعَ صَوْتَ دَفٍّ فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا عَلِيُّ بْنُ هَبَّارٍ عَرَّسَ بِأَهْلِهِ فَقَالَ حَسَنٌ هَذَا النِّكَاحُ لَا السِّفَاحُ ثُمَّ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله أَسْنِدُوا النِّكَاحَ ٢

وَ أَعْلِنُوهُ بَيْنَكُمْ وَ اضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالدَّفِّ فَجَرَتِ السُّنَّةُ فِي النِّكَاحِ بِذَلِكَ ٣.

«7»- سن، [المحاسن] النَّوْفَلِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ

(١)1- 1. هو علیّ بن هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ القرشيّ الأسدي، و هبار أبوه هو الذي نخس زينب ابنة رسول اللّٰه لما أرسلها زوجها أبو العاص بن الربيع الی المدينة فأسقطت، و القصة بذلك مشهورة في السير و لذلك أمر رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله بتحريقه ان ظفروا به، فلم تصبه السرية التي أمرت بذلك، حتى أتى رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله تائبا مستسلما فصفح عنه. و أخرج الطبراني من طريق أبی معشر عن يحيى بن عبد الملك بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده أن النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله مرّ بدار هبار بن الأسود فسمع صوت غناء فقال: ما هذا؟ فقيل: تزويج فجعل يقول صلّى اللّٰه عليه و آله: هذا النكاح لا السفاح، و قال أبو نعيم اسم أبي عبد اللّٰه بن هبار عبد الرحمن، و في بعض الروايات أن هبارا زوج ابنته فضرب في عرسها بالدف، و في لفظ بالغربال، و هو الدف أيضا، راجع في ذلك الإصابة ترجمة علي بن هبار و أبيه هبار، و من هنا يظهر أن كلمة« صيفي» مصحف عن يحيی.
(٢)2- 2. قد عرفت فيما مر عليك من نبأ الغناء عن ابن خلدون أن الاعراب ربما ناسبوا في غنائهم بين النغمات مناسبة بسيطة( قال: كما ذكره ابن رشيق في آخر كتابه العمدة و غيره) و كانوا يسمونه السناد إلخ، أقول: و لعلّ تسميته سنادا و هو بمعنى الاعلان لاجل أنهم كانوا يتغنون به للنكاح و الزفاف و العرس، و لذلك قال صلّى اللّٰه عليه و آله: أسندوا في النكاح.
(٣)3- 3. أمالي الطوسيّ ج 2 ص 132.

:  · /bihar/76/261/