Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 76 ٢٥٥

أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ كَسْبِهَا إِنْ يَكُ حَلَالًا وَ إِلَّا بِعْتُهَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام تُشَارِطُ قُلْتُ وَ اللَّهِ مَا أَدْرِی تُشَارِطُ أَمْ لَا فَقَالَ لِي قُلْ لَهَا لَا تُشَارِطْ وَ تَقْبَلُ مَا أُعْطِيَتْ ١.

«3»- ب، [قرب الإسناد] عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ عَنِ الْغِنَاءِ هَلْ يَصْلُحُ فِي الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَی وَ الْفَرَحِ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ يُعْصَ بِهِ وَ سَأَلْتُهُ عليه السلام عَنِ النَّوْحِ فَكَرِهَهُ ٢.

أَقُولُ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ: مَا لَمْ يَزْمُرْ مَكَانَ مَا لَمْ يُعْصَ بِهِ ٣.

«4»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] بِالْإِسْنَادِ إِلَى دَارِمٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: حَسِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ فَإِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ يَزِيدُ الْقُرْآنَ حُسْناً وَ قَرَأَ عليه السلام يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ٤.

«5»- مع، [معاني الأخبار] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الزَّنْجَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ ٥.

(١)1- 1. قرب الإسناد ص 77 و في ط حجر: 58.
(٢)2- 2. قرب الإسناد ص 163 و في ط حجر ص 121.
(٣)3- 3. راجع كتاب المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 271 الطبعة الحديثة و المزمار القصبة التي يزمر فيها أي ينفخ و في الأصل المطبوع في رواية علیّ بن الحسين، و هو تصحيف.
(٤)4- 4. عيون الأخبار ج 2 ص 69، و الآية في فاطر: 1.
(٥)5- 5. معنی الحديث أن من كان ذا غناء و ترجيع صاحب صوت حسن قادرا على أن يتغن بالقرآن و لم يتغن تحرجا من الاثم زعما منه أن ذلك لا يليق بالقرآن الكريم فليس منا، كما أن قوله عليه الصلاة و السلام في الحية« من تركها خوفا من تبعتها فليس منا» يعنی حية الوادي، و أن من تركها و لم يقتلها زعما منه أنّها مخلوقة للّٰه تعالى لها حياة و. روح شاعرة، و قتلها إبادة لخلقه و أذية و ألم لها من دون سبب موجب فليس منا، لا أن من رأی الحية و لم يجسر أن يقتلها خوفا علی نفسه أو كان رآه من بعيد فلم يعن بها فقد أثم. و قد مر الحديث في كتاب القرآن الباب 21 باب قراءة القرآن بالصوت الحسن تحت الرقم 5( ج 92 ص 192 من الطبعة الحديثة) و قد اشبعنا الكلام في معنی الحديث في خمسين بيتا من أراده فليراجع.

:  · /bihar/76/255/