«77»- وَ قَالَ عليه السلام: ثَلَاثُ خِصَالٍ تُجْتَلَبُ بِهِنَّ الْمَحَبَّةُ الْإِنْصَافُ فِي الْمُعَاشَرَةِ وَ الْمُوَاسَاةُ فِي الشِّدَّةِ وَ الِانْطِوَاعِ وَ الرُّجُوعُ عَلَی قَلْبٍ سَلِيمٍ ١.
«78»- وَ قَالَ عليه السلام: فَسَادُ الْأَخْلَاقِ بِمُعَاشَرَةِ السُّفَهَاءِ وَ صَلَاحُ الْأَخْلَاقِ بِمُنَافَسَةِ الْعُقَلَاءِ وَ الْخَلْقُ أَشْكَالٌ فَ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلی شاكِلَتِهِ وَ النَّاسُ إِخْوَانٌ فَمَنْ كَانَتْ إِخْوَتُهُ فِي غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ فَإِنَّهَا تَحُوزُ عَدَاوَةً وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى- الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ٢.
«79»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنِ اسْتَحْسَنَ قَبِيحاً كَانَ شَرِيكاً فِيهِ.
«80»- وَ قَالَ عليه السلام: كُفْرُ النِّعْمَةِ دَاعِيَةُ الْمَقْتِ وَ مَنْ جَازَاكَ بِالشُّكْرِ فَقَدْ أَعْطَاكَ أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ مِنْكَ.
«81»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا يُفْسِدُكَ الظَّنُّ عَلَى صَدِيقٍ وَ قَدْ أَصْلَحَكَ الْيَقِينُ لَهُ وَ مَنْ وَعَظَ أَخَاهُ سِرّاً فَقَدْ زَانَهُ وَ مَنْ وَعَظَهُ عَلَانِيَةً فَقَدْ شَانَهُ اسْتِصْلَاحُ الْأَخْيَارِ بِإِكْرَامِهِمْ وَ الْأَشْرَارِ بِتَأْدِيبِهِمْ وَ الْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ وَ كَفَی بِالْأَجَلِ حِرْزاً وَ لَا يَزَالُ الْعَقْلُ وَ الْحُمْقُ يَتَغَالَبَانِ عَلَى الرَّجُلِ إِلَى ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً فَإِذَا بَلَغَهَا غَلَبَ عَلَيْهِ أَكْثَرُهُمَا فِيهِ وَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ لَهُ شُكْرَهَا قَبْلَ أَنْ يُحَمِّدَهُ عَلَيْهَا وَ لَا أَذْنَبَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ.
«82»- وَ قَالَ عليه السلام: الشَّرِيفُ كُلُّ الشَّرِيفِ مَنْ شَرَّفَهُ عِلْمُهُ وَ السُّؤْدُدُ٣
حَقُّ السُّؤْدُدِ لِمَنِ اتَّقَى اللَّهَ رَبَّهُ وَ الْكَرِيمُ ٤
مَنْ أَكْرَمَ عَنْ ذُلِّ النَّارِ وَجْهَهُ.
:
· /bihar/75/82/