مَعْرِفَتُهُ بِقَدْرِهِ وَ مِنْ حِكْمَتِهِ عِلْمُهُ بِنَفْسِهِ وَ مِنْ سَلَامَتِهِ قِلَّةُ حِفْظِهِ لِعُيُوبِ غَيْرِهِ وَ عِنَايَتُهُ بِإِصْلَاحِ عُيُوبِهِ.
«67»- وَ قَالَ عليه السلام: لَنْ يَسْتَكْمِلَ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْثِرَ دِينَهُ عَلَى شَهْوَتِهِ وَ لَنْ يَهْلِكَ حَتَّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ عَلَى دِينِهِ.
«68»- وَ قَالَ عليه السلام: الْفَضَائِلُ أَرْبَعَةُ أَجْنَاسٍ أَحَدُهَا الْحِكْمَةُ وَ قِوَامُهَا فِي الْفِكْرَةِ وَ الثَّانِي الْعِفَّةُ وَ قِوَامُهَا فِي الشَّهْوَةِ وَ الثَّالِثُ الْقُوَّةُ وَ قِوَامُهَا فِي الْغَضَبِ وَ الرَّابِعُ الْعَدْلُ وَ قِوَامُهُ فِي اعْتِدَالِ قُوَى النَّفْسِ.
«69»- وَ قَالَ عليه السلام: الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ وَ الْمُعِينُ لَهُ وَ الرَّاضِي بِهِ شُرَكَاءُ.
«70»- وَ قَالَ عليه السلام: يَوْمُ الْعَدْلِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ الْجَوْرِ عَلَى الْمَظْلُومِ.
«71»- وَ قَالَ عليه السلام: أَقْصَدُ الْعُلَمَاءِ لِلْمَحَجَّةِ الْمُمْسِكُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ وَ الْجَدَلُ يُورِثُ الرِّيَاءَ١ وَ مَنْ أَخْطَأَ وُجُوهَ الْمَطَالِبِ خَذَلَتْهُ الْحِيَلُ وَ الطَّامِعُ فِي وَثَاقِ الذُّلِّ وَ مَنْ أَحَبَّ الْبَقَاءَ فَلْيُعِدَّ لِلْمَصَائِبِ قَلْباً صَبُوراً.
«72»- وَ قَالَ عليه السلام: الْعُلَمَاءُ غُرَبَاءُ لِكَثْرَةِ الْجُهَّالِ بَيْنَهُمْ.
«73»- وَ قَالَ عليه السلام: الصَّبْرُ عَلَى الْمُصِيبَةِ مُصِيبَةٌ عَلَى الشَّامِتِ بِهَا.
«74»- وَ قَالَ عليه السلام: التَّوْبَةُ عَلَى أَرْبَعَةِ دَعَائِمَ نَدَمٍ بِالْقَلْبِ وَ اسْتِغْفَارٍ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٍ بِالْجَوَارِحِ وَ عَزْمٍ أَنْ لَا يَعُودَ وَ ثَلَاثٌ مِنْ عَمَلِ الْأَبْرَارِ إِقَامَةُ الْفَرَائِضِ وَ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ وَ احْتِرَاسٌ مِنَ الْغَفْلَةِ فِي الدِّينِ وَ ثَلَاثٌ يُبَلِّغْنَ بِالْعَبْدِ رِضْوَانَ اللَّهِ كَثْرَةُ الِاسْتِغْفَارِ وَ خَفْضُ الْجَانِبِ وَ كَثْرَةُ الصَّدَقَةِ وَ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ وَ مَنَعَ فِي اللَّهِ وَ أَحَبَّ لِلَّهِ وَ أَبْغَضَ فِيهِ وَ ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ لَمْ يَنْدَمْ تَرْكُ الْعَجَلَةِ وَ الْمَشُورَةُ وَ التَّوَكُّلُ عِنْدَ الْعَزْمِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
«75»- وَ قَالَ عليه السلام: لَوْ سَكَتَ الْجَاهِلُ مَا اخْتَلَفَ النَّاسُ.
«76»- وَ قَالَ عليه السلام: مَقْتَلُ الرَّجُلِ بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَ الرَّأْيُ مَعَ الْأَنَاةِ وَ بِئْسَ الظَّهِيرُ الرَّأْيُ الْفَطِيرُ٢.
:
· /bihar/75/81/