Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٦٣

لِعِصْيَانِهِمْ إِيَّاهُ إِنْ تَابُوا إِلَيْهِ.

«146»- وَ قَالَ: الصَّمْتُ حُكْمٌ وَ السُّكُوتُ سَلَامَةٌ وَ الْكِتْمَانُ طَرَفٌ مِنَ السَّعَادَةِ.

«147»- وَ قَالَ عليه السلام: تَذِلُّ الْأُمُورُ لِلْمَقْدُورِ حَتَّى تَصِيرَ الْآفَةُ فِي التَّدْبِيرِ١.

«148»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا يَتِمُّ مُرُوَّةُ الرَّجُلِ حَتَّى يَتَفَقَّهَ فِي دِينِهِ وَ يَقْتَصِدَ فِي مَعِيشَتِهِ وَ يَصْبِرَ عَلَى النَّائِبَةِ إِذَا نَزَلَتْ بِهِ وَ يَسْتَعْذِبَ مَرَارَةَ إِخْوَانِهِ.

«149»- وَ سُئِلَ عليه السلام مَا الْمُرُوَّةُ فَقَالَ- لَا تَفْعَلُ شَيْئاً فِي السِّرِّ تَسْتَحْيِي مِنْهُ فِي الْعَلَانِيَةِ.

«150»- وَ قَالَ عليه السلام: الِاسْتِغْفَارُ مَعَ الْإِصْرَارِ ذُنُوبٌ مُجَدَّدَةٌ.

«151»- وَ قَالَ عليه السلام: سَكِّنُوا فِي أَنْفُسِكُمْ مَعْرِفَةَ مَا تَعْبُدُونَ حَتَّى يَنْفَعَكُمْ مَا تُحَرِّكُونَ مِنَ الْجَوَارِحِ بِعِبَادَةِ مَنْ تَعْرِفُونَ.

«152»- وَ قَالَ عليه السلام: الْمُسْتَأْكِلُ بِدِينِهِ حَظُّهُ مِنْ دِينِهِ مَا يَأْكُلُهُ.

«153»- وَ قَالَ عليه السلام: الْإِيمَانُ قَوْلٌ مَقْبُولٌ ٢ وَ عَمَلٌ مَعْمُولٌ وَ عِرْفَانٌ بِالْعُقُولِ.

«154»- وَ قَالَ عليه السلام: الْإِيمَانُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَرْكَانٍ التَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ وَ التَّفْوِيضِ إِلَى اللَّهِ وَ التَّسْلِيمِ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ الرِّضَی بِقَضَاءِ اللَّهِ وَ أَرْكَانُ الْكُفْرِ أَرْبَعَةٌ الرَّغْبَةُ وَ الرَّهْبَةُ وَ الْغَضَبُ وَ الشَّهْوَةُ٣.

«155»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا وَ لَمْ يَجْزَعْ مِنْ ذُلِّهَا وَ لَمْ يُنَافِسْ فِي عِزِّهَا٤

هَدَاهُ اللَّهُ بِغَيْرِ هِدَايَةٍ مِنْ مَخْلُوقٍ وَ عَلَّمَهُ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ وَ أَثْبَتَ الحِكْمَةَ فِي

(١)1- 1. و في النهج« تذل الأمور للمقادير حتّى يكون الحتف في التدبير». و أيضا في موضع آخر منه« يغلب المقدار على التقدير حتّى تكون الآفة في التدبير». و التقدير: القياس.
(٢)2- 2. و في بعض النسخ« مقول».
(٣)3- 3. و في الكافي ج 2 ص 47، 289 بتقديم و تأخير.
(٤)4- 4. نافس فلانا في الامر: فاخره و باراه فيه.

:  · /bihar/75/63/