Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٥٠

لِلنِّسَاءِ١

وَ بَذْلَ الْمَعْرُوفِ وَ حُسْنَ الْخُلُقِ وَ سَعَةَ الْحِلْمِ وَ اتِّبَاعَ الْعِلْمِ وَ مَا يُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ زُلْفَى وَ طُوبی لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ.

«73»- وَ قَالَ عليه السلام: مَا أَطَالَ الْعَبْدُ الْأَمَلَ إِلَّا أَنْسَاهُ الْعَمَلَ.

«74»- وَ قَالَ عليه السلام: ابْنُ آدَمَ أَشْبَهُ شَیْ ءٍ بِالْمِعْيَارِ إِمَّا نَاقِصٌ بِجَهْلٍ أَوْ رَاجِحٌ بِعِلْمٍ.

«75»- وَ قَالَ عليه السلام: سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فِسْقٌ وَ قِتَالُهُ كُفْرٌ وَ حُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ.

«76»- وَ قَالَ عليه السلام: ابْذُلْ لِأَخِيكَ دَمَكَ وَ مَالَكَ وَ لِعَدُوِّكَ عَدْلَكَ وَ إِنْصَافَكَ وَ لِلْعَامَّةِ بِشْرَكَ وَ إِحْسَانَكَ تسلم [سَلِّمْ] عَلَی النَّاسِ يُسَلِّمُوا عَلَيْكَ.

«77»- وَ قَالَ عليه السلام: سَادَةُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا الْأَسْخِيَاءُ وَ فِي الْآخِرَةِ الْأَتْقِيَاءُ.

«78»- وَ قَالَ عليه السلام: الشَّیْ ءُ شَيْئَانِ فَشَىْ ءٌ غَيْرِي لَمْ أُرْزَقْهُ فِيمَا مَضَى وَ لَا آمُلُهُ فِيمَا بَقِيَ وَ شَیْ ءٌ لَا أَنَالُهُ دُونَ وَقْتِهِ وَ لَوْ أَجْلَبْتُ عَلَيْهِ بِقُوَّةِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَبِأَيِّ هَذَيْنِ أَفْنَى عُمُرِي.

«79»- وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ وَ إِذَا سَكَتَ تَفَكَّرَ وَ إِذَا تَكَلَّمَ ذَكَرَ وَ إِذَا اسْتَغْنَى شَكَرَ وَ إِذَا أَصَابَتْهُ شِدَّةٌ صَبَرَ فَهُوَ قَرِيبُ الرِّضَى بَعِيدُ السَّخَطِ يُرْضِيهِ عَنِ اللَّهِ الْيَسِيرُ وَ لَا يُسْخِطُهُ الْكَثِيرُ وَ لَا يَبْلُغُ بِنِيَّتِهِ إِرَادَتُهُ فِي الْخَيْرِ يَنْوِي كَثِيراً مِنَ الْخَيْرِ وَ يَعْمَلُ بِطَائِفَةٍ مِنْهُ وَ يَتَلَهَّفُ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنَ الْخَيْرِ كَيْفَ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ ٢

وَ الْمُنَافِقُ إِذَا نَظَرَ لَهَا وَ إِذَا سَكَتَ سَهَا وَ إِذَا تَكَلَّمَ لَغَا٣ وَ إِذَا اسْتَغْنَى طَغَا وَ إِذَا أَصَابَتْهُ شِدَّةٌ ضَغَا٤ فَهُوَ قَرِيبُ السَّخَطِ بَعِيدُ الرِّضَي يُسْخِطُ عَلَى اللَّهِ الْيَسِيرُ وَ لَا

(١)1- 1. المواتاة: المطاوعة.
(٢)2- 2. تلهف أي حزن عليه و تحسر.
(٣)3- 3.« لها» أي لعب.« سها» أي غفل و نسي و ذهب قلبه الى غيره. و« لغا» أي خطأ و تكلم من غير تفكر و روية.
(٤)4- 4.« ضغا» أي تذلل و ضعف.

:  · /bihar/75/50/