Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٣٧٤

«20»- وَ قَالَ عليه السلام: الْمُؤْمِنُ بَرَكَةٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَ حُجَّةٌ عَلَی الْكَافِرِ.

«21»- وَ قَالَ عليه السلام: قَلْبُ الْأَحْمَقِ فِي فَمِهِ وَ فَمُ الْحَكِيمِ فِي قَلْبِهِ.

«22»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا يَشْغَلْكَ رِزْقٌ مَضْمُونٌ عَنْ عَمَلٍ مَفْرُوضٍ.

«23»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ تَعَدَّى فِي طَهُورِهِ كَانَ كَنَاقِضِهِ.

«24»- وَ قَالَ عليه السلام: مَا تَرَكَ الْحَقَّ عَزِيزٌ إِلَّا ذَلَّ وَ لَا أَخَذَ بِهِ ذَلِيلٌ إِلَّا عَزَّ.

«25»- وَ قَالَ عليه السلام: صَدِيقُ الْجَاهِلِ تَعَبٌ.

«26»- وَ قَالَ عليه السلام: خَصْلَتَانِ لَيْسَ فَوْقَهُمَا شَیْ ءٌ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَ نَفْعُ الْإِخْوَانِ.

«27»- وَ قَالَ عليه السلام: جُرْأَةُ الْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ فِي صِغَرِهِ تَدْعُو إِلَى الْعُقُوقِ فِي كِبَرِهِ.

«28»- وَ قَالَ عليه السلام: لَيْسَ مِنَ الْأَدَبِ إِظْهَارُ الْفَرَحِ عِنْدَ الْمَحْزُونِ.

«29»- وَ قَالَ عليه السلام: خَيْرٌ مِنَ الْحَيَاةِ مَا إِذَا فَقَدْتَهُ بغضت [أَبْغَضْتَ] الْحَيَاةَ وَ شَرٌّ مِنَ الْمَوْتِ مَا إِذَا نَزَلَ بِكَ أَحْبَبْتَ الْمَوْتَ.

«30»- وَ قَالَ عليه السلام: رِيَاضَةُ الْجَاهِلِ وَ رَدُّ الْمُعْتَادِ عَنْ عَادَتِهِ كَالْمُعْجِزِ.

«31»- وَ قَالَ عليه السلام: التَّوَاضُعُ نِعْمَةٌ لَا يُحْسَدُ عَلَيْهَا.

«32»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا تُكْرِمِ الرَّجُلَ بِمَا يَشُقُّ عَلَيْهِ.

«33»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ وَعَظَ أَخَاهُ سِرّاً فَقَدْ زَانَهُ وَ مَنْ وَعَظَهُ عَلَانِيَةً فَقَدْ شَانَهُ.

«34»- وَ قَالَ عليه السلام: مَا مِنْ بَلِيَّةٍ إِلَّا وَ لِلَّهِ فِيهَا نِعْمَةٌ تُحِيطُ بِهَا.

«35»- وَ قَالَ عليه السلام: مَا أَقْبَحَ بِالْمُؤْمِنِ أَنْ تَكُونَ لَهُ رَغْبَةٌ تُذِلُّهُ.

«2»- ف ١،[تحف العقول]: كِتَابُهُ عليه السلام إِلَى إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّيْسَابُورِيِّ سَتَرَنَا اللَّهُ ٢ وَ إِيَّاكَ بِسِتْرِهِ وَ تَوَلَّاكَ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ بِصُنْعِهِ فَهِمْتُ كِتَابَكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَ نَحْنُ بِحَمْدِ اللَّهِ وَ نِعْمَتِهِ أَهْلُ بَيْتٍ نَرِقُّ عَلَى أَوْلِيَائِنَا وَ نُسَرُّ بِتَتَابُعِ إِحْسَانِ اللَّهِ إِلَيْهِمْ وَ فَضْلِهِ لَدَيْهِمْ وَ نَعْتَدُّ بِكُلِّ نِعْمَةٍ يُنْعِمُهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَيْهِمْ فَأَتَمَّ اللَّهُ عَلَيْكَ يَا إِسْحَاقُ وَ عَلَی

(١)1- 1. التحف ص 484.
(٢)2- 2. هو ثقة من أصحاب أبي محمّد العسكريّ عليه السلام و ممن كانت ترد عليهم التوقيعات أيضا.

:  · /bihar/75/374/