مِنَ الْمُفْتَخِرِ بِأَبِيهِ لِأَنِّي أَشْرَفُ مِنْ أَبِي وَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله أَشْرَفُ مِنْ أَبِيهِ وَ إِبْرَاهِيمُ أَشْرَفُ مِنْ تَارُخَ.
«101»- قِيلَ وَ بِمَ الِافْتِخَارُ قَالَ بِإِحْدَى ثَلَاثٍ مَالٍ ظَاهِرٍ أَوْ أَدَبٍ بَارِعٍ أَوْ صِنَاعَةٍ لَا يَسْتَحِي الْمَرْءُ مِنْهَا.
«102»- قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَصْبَحْتُ آكُلُ وَ أَنْتَظِرُ أَجَلِي.
«103»- قِيلَ لَهُ عليه السلام فَمَا تَقُولُ فِي الدُّنْيَا قَالَ فَمَا أَقُولُ فِي دَارٍ أَوَّلُهَا غَمٌّ وَ آخِرُهَا الْمَوْتُ مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا افْتَقَرَ وَ مَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ فِي حَلَالِهَا حِسَابٌ وَ فِي حَرَامِهَا النَّارُ.
«104»- قِيلَ فَمَنْ أَغْبَطُ النَّاسِ قَالَ جَسَدٌ تَحْتَ التُّرَابِ قَدْ أَمِنَ مِنَ الْعِقَابِ وَ يَرْجُو الثَّوَابَ.
«105»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ زَارَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي اللَّهِ نَادَاهُ اللَّهُ أَيُّهَا الزَّائِرُ طِبْتَ وَ طَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ.
«106»- وَ قَالَ عليه السلام: مَا قَضَى مُسْلِمٌ لِمُسْلِمٍ حَاجَةً إِلَّا نَادَاهُ اللَّهُ عَلَیَّ ثَوَابُكَ وَ لَا أَرْضَی لَكَ بِدُونِ الْجَنَّةِ.
«107»- وَ قَالَ عليه السلام: ثَلَاثَةٌ يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ يَكُونُ عَلَى فِرَاشِهِ مَعَ زَوْجَتِهِ وَ هُوَ يُحِبُّهَا فَيَتَوَضَّأُ وَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي وَ يُنَاجِی رَبَّهُ وَ رَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَ لَمْ يُصِبْ مَاءً فَقَامَ إِلَى الثَّلْجِ فَكَسَرَهُ ثُمَّ دَخَلَ فِيهِ وَ اغْتَسَلَ وَ رَجُلٌ لَقِیَ عَدُوّاً وَ هُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ وَ جَاءَهُمْ مُقَاتِلٌ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ.
«108»- وَ قَالَ عليه السلام: التَّعْزِيَةُ تُورِثُ الْجَنَّةَ.
«109»- وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا حَمَلْتَ بِجَوَانِبِ سَرِيرِ الْمَيِّتِ خَرَجْتَ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا وَلَدَتْكَ أُمُّكَ.
«110»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنِ اشْتَرَى لِعِيَالِهِ لَحْماً بِدِرْهَمٍ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ.
:
· /bihar/75/32/