Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٣١

وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ- سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ.

أقول: قد مضى في كتاب الإيمان و الكفر في باب المؤمن و صفاته خبر همام و طلبه عنه عليه السلام ذكر صفات المؤمن و أنه عليه السلام قال الخطبة بمسجد الكوفة بعده طرق من كتب عديدة و لكن بينها أنواع من الاختلافات و كذلك بينها و بين هذا الخبر فلا تغفل ثم قد سبق في ذلك الباب كلام ابن أبي الحديد من كون همام هذا هو همام بن شريح بن يزيد بن مرة و المذكور هنا ينافيه كما لا يخفى.

«98»- جع ١،[جامع الأخبار]: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ جِئْتُكَ لِأَسْأَلَ عَنْ أَرْبَعَةِ مَسَائِلَ فَقَالَ عليه السلام سَلْ وَ إِنْ كَانَ أَرْبَعِينَ فَقَالَ أَخْبِرْنِي مَا الصَّعْبُ وَ مَا الْأَصْعَبُ وَ مَا الْقَرِيبُ وَ مَا الْأَقْرَبُ وَ مَا الْعَجَبُ وَ مَا الْأَعْجَبُ وَ مَا الْوَاجِبُ وَ مَا الْأَوْجَبُ فَقَالَ عليه السلام الصَّعْبُ الْمَعْصِيَةُ وَ الْأَصْعَبُ فَوْتُ ثَوَابِهَا وَ الْقَرِيبُ كُلُّ مَا هُوَ آتٍ وَ الْأَقْرَبُ هُوَ الْمَوْتُ وَ الْعَجَبُ هُوَ الدُّنْيَا وَ غَفْلَتُنَا فِيهَا أَعْجَبُ وَ الْوَاجِبُ هُوَ التَّوْبَةُ وَ تَرْكُ الذُّنُوبِ هُوَ الْأَوْجَبُ.

«99»- قِيلَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ قَالَ جِئْتُكَ مِنْ سَبْعِمِائَةِ فَرْسَخٍ لِأَسْأَلَكَ عَنْ سَبْعِ كَلِمَاتٍ فَقَالَ عليه السلام سَلْ مَا شِئْتَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَيُّ شَيْ ءٍ أَعْظَمُ مِنَ السَّمَاءِ وَ أَيُّ شَيْ ءٍ أَوْسَعُ مِنَ الْأَرْضِ وَ أَيُّ شَيْ ءٍ أَضْعَفُ مِنَ الْيَتِيمِ وَ أَيُّ شَيْ ءٍ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ وَ أَيُّ شَيْ ءٍ أَبْرَدُ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ وَ أَيُّ شَيْ ءٍ أَغْنَی مِنَ الْبَحْرِ وَ أَيُّ شَيْ ءٍ أَقْسَى مِنَ الْحَجَرِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْبُهْتَانُ عَلَى الْبَرِي ءِ أَعْظَمُ مِنَ السَّمَاءِ وَ الْحَقُّ أَوْسَعُ مِنَ الْأَرْضِ وَ نَمَائِمُ الْوُشَاةِ أَضْعَفُ مِنَ الْيَتِيمِ ٢ وَ الْحِرْصُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ وَ حَاجَتُكَ إِلَى الْبَخِيلِ أَبْرَدُ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ وَ الْبَدَنُ الْقَانِعُ أَغْنَى مِنَ الْبَحْرِ وَ قَلْبُ الْكَافِرِ أَقْسَى مِنَ الْحَجَرِ.

«100»- ختص ٣،[الإختصاص] رُوِىَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: الْمُفْتَخِرُ بِنَفْسِهِ أَشْرَفُ

(١)1- 1. جامع الأخبار ص 161. الفصل السادس و التسعون.
(٢)2- 2. الواشي هو النمام عند الامير أو الحاكم او السلطان و جمعه الوشاة.
(٣)3- 3. الاختصاص: 188.

:  · /bihar/75/31/