Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٢٦٩

«184»- وَ قَالَ عليه السلام: يَقُولُ اللَّهُ مَنِ اسْتَنْقَذَ حَيْرَانَ مِنْ حَيْرَتِهِ سَمَّيْتُهُ حَمِيداً وَ أَسْكَنْتُهُ جَنَّتِي ١.

«185»- وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا أَقْبَلَتْ دُنْيَا قَوْمٍ كُسُوا مَحَاسِنَ غَيْرِهِمْ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ سُلِبُوا مَحَاسِنَ أَنْفُسِهِمْ.

«186»- وَ قَالَ عليه السلام: الْبَنَاتُ حَسَنَاتٌ وَ الْبَنُونَ نِعَمٌ فَالْحَسَنَاتُ تُثَابُ عَلَيْهِنَّ وَ النِّعْمَةُ تُسْأَلُ عَنْهَا.

«109»- ف ٢، تحف العقول وَ مِنْ حِكَمِهِ عليه السلام: لَا يَصْلُحُ مَنْ لَا يَعْقِلُ ٣

وَ لَا يَعْقِلُ مَنْ لَا يَعْلَمُ وَ سَوْفَ يَنْجُبُ مَنْ يَفْهَمُ وَ يَظْفَرُ مَنْ يَحْلُمُ وَ الْعِلْمُ جُنَّةٌ وَ الصِّدْقُ عِزٌّ وَ الْجَهْلُ ذُلٌّ وَ الْفَهْمُ مَجْدٌ٤ وَ الْجُودُ نُجْحٌ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ مَجْلَبَةٌ لِلْمَوَدَّةِ وَ الْعَالِمُ بِزَمَانِهِ لَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ اللَّوَابِسُ ٥ وَ الْحَزْمُ مِشْكَاةُ الظَّنِ ٦ وَ اللَّهُ وَلِيُّ مَنْ عَرَفَهُ وَ عَدُوُّ مَنْ تَكَلَّفَهُ وَ الْعَاقِلُ غَفُورٌ وَ الْجَاهِلُ خَتُورٌ٧ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُكْرَمَ فَلِنْ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُهَانَ فَاخْشُنْ وَ مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ لَانَ قَلْبُهُ وَ مَنْ خَشُنَ عُنْصُرُهُ غَلُظَ كَبِدُهُ ٨

وَ مَنْ فَرَّطَ تَوَرَّطَ٩ وَ مَنْ خَافَ الْعَاقِبَةَ تَثْبُتُ فِيمَا لَا يَعْلَمُ وَ مَنْ هَجَمَ عَلَى أَمْرٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ جَدَعَ أَنْفَ نَفْسِهِ ١٠ وَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ لَمْ يَفْهَمْ وَ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ لَمْ يَسْلَمْ وَ مَنْ لَمْ يَسْلَمْ لَمْ يُكْرَمْ وَ مَنْ لَمْ يُكْرَمْ تُهْضَمْ وَ مَنْ تُهْضَمْ كَانَ أَلْوَمَ ١١

وَ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ كَانَ أَحْرَى أَنْ

(١)1- 1. في بعض نسخ المصدر« اسميه»، قوله:« حميدا». و في بعض النسخ:« جهيدا» و يمكن أن يقرأ« جهبذا».
(٢)2- 2. التحف: 356.
(٣)3- 3. رواها الكليني في الكافي ج 1 ص 26 و فيه« لا يفلح من لا يعقل».
(٤)4- 4. المجد: العز و الرفعة. و النجح: الفوز و الظفر.
(٥)5- 5. اللبس- بالفتح-: الشبهة، أي لا تدخل عليه الشبهات.
(٦)6- 6. المشكاة: كوة غير نافذة، و أيضا: ما يوضع فيها المصباح. و في الكافي« و الحزم مساءة الظنّ» و المساءة مصدر ميمي.
(٧)7- 7. ختر- كضرب و نصر- ختورا: خبث و فسد. و الختر: الغدر و الخديعة.
(٨)8- 8. العنصر: الأصل.« و غلظ كبده» أي قسا قلبه.
(٩)9- 9. أي من قصر في طلب الحق و فعل الطاعات أوقع نفسه في ورطات المهالك.
(١٠)10- 10. أي ذل نفسه.
(١١)11- 11. تهضم من باب التفعيل. و في بعض النسخ« يهضم» في الموضعين أي يظلم و يغضب.

:  · /bihar/75/269/