Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٢٦٨

الْفَتْحِ وَ لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ وَ لَا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ وَ لَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدِهِ ١ وَ لَا لِمَمْلُوكٍ مَعَ مَوْلَاهُ وَ لَا لِلْمَرْأَةِ مَعَ زَوْجِهَا وَ لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَ لَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةٍ.

«181»- وَ قَالَ عليه السلام: لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ وَ إِنْ سَاعَدَتْهُ الْأُمُورُ بِمُسْتَخْلِصٍ غَضَارَةَ عَيْشٍ ٢

إِلَّا مِنْ خِلَالِ مَكْرُوهٍ وَ مَنِ انْتَظَرَ بِمُعَاجَلَةِ الْفُرْصَةِ مُؤَاجَلَةَ الِاسْتِقْصَاءِ٣ سَلَبَتْهُ الْأَيَّامُ فُرْصَتَهُ لِأَنَّ مِنْ شَأْنِ الْأَيَّامِ السَّلْبَ وَ سَبِيلَ الزَّمَنِ الْفَوْتُ.

«182»- وَ قَالَ عليه السلام: الْمَعْرُوفُ زَكَاةُ النِّعَمِ وَ الشَّفَاعَةُ زَكَاةُ الْجَاهِ وَ الْعِلَلُ زَكَاةُ الْأَبْدَانِ وَ الْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ وَ مَا أَدَّيْتَ زَكَاتَهُ فَهُوَ مَأْمُونُ السَّلْبِ.

«183»- وَ كَانَ عليه السلام يَقُولُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَوْ شَاءَ أَنْ تَكُونَ مُصِيبَتِي أَعْظَمَ مِمَّا كَانَتْ كَانَتْ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْأَمْرِ الَّذِي شَاءَ أَنْ يَكُونَ وَ كَانَ.

(١)1- 1. لعل المراد به نفی الصحة فلا ينعقد من الأصل كما يمكن أن يراد بها نفي اللزوم فينعقد الا أنّه لا يلزم.
(٢)2- 2. الغضارة- بالفتح-: طيب العيش يقال: انهم لفي غضارة من العيش أي في خير و خصب- من غضر غضارة-: أخصب، طاب عيشه، كثر ماله.« من خلال مكروه» بفتح الخاء أي المكروهات. و خلال الديار بالكسر: ما بين بيوتها أو ما حوالي حدودها. و لعلّ المراد ان النيل بغضارة العيش لكل أحد لا تحصل الا بعد التعب و المشقة.
(٣)3- 3. لعل المراد ان من وجد الفرصة و لم يستقدمها و ينتظر زمنا حتّى يستوفی من المطلوب بنحو أتم ذهبت هذه الفرصة أيضا و لم ينل بشي ء من المطلوب أبدا.

:  · /bihar/75/268/