Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٢٥٣

«109»- وَ قَالَ عليه السلام لِأَبِي بَصِيرٍ١ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَا تُفَتِّشِ النَّاسَ عَنْ أَدْيَانِهِمْ فَتَبْقَى بِلَا صَدِيقٍ.

«110»- وَ قَالَ عليه السلام: الصَّفْحُ الْجَمِيلُ أَنْ لَا تُعَاقِبَ عَلَى الذَّنْبِ وَ الصَّبْرُ الْجَمِيلُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شَكْوَى.

«111»- قَالَ عليه السلام: أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُؤْمِناً وَ إِنْ كَانَ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ ذُنُوباً الصِّدْقُ وَ الْحَيَاءُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ الشُّكْرُ.

«112»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا تَكُونُ مُؤْمِناً حَتَّى تَكُونَ خَائِفاً رَاجِياً وَ لَا تَكُونُ خَائِفاً رَاجِياً حَتَّى تَكُونَ عَامِلًا لِمَا تَخَافُ وَ تَرْجُو.

«113»- وَ قَالَ عليه السلام: لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّحَلِّي وَ لَا بِالتَّمَنِّي وَ لَكِنَّ الْإِيمَانَ مَا خَلَصَ فِي الْقُلُوبِ وَ صَدَّقَتْهُ الْأَعْمَالُ.

«114»- وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا زَادَ الرَّجُلُ عَلَى الثَّلَاثِينَ فَهُوَ كَهْلٌ وَ إِذَا زَادَ عَلَى الْأَرْبَعِينَ فَهُوَ شَيْخٌ.

«115»- وَ قَالَ عليه السلام: النَّاسُ فِي التَّوْحِيدِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ مُثْبِتٍ وَ نَافٍ وَ مُشَبِّهٍ فَالنَّافِي مُبْطِلٌ وَ الْمُثْبِتُ مُؤْمِنٌ وَ الْمُشَبِّهُ مُشْرِكٌ.

«116»- وَ قَالَ عليه السلام: الْإِيمَانُ إِقْرَارٌ وَ عَمَلٌ وَ نِيَّةٌ وَ الْإِسْلَامُ إِقْرَارٌ وَ عَمَلٌ ٢.

«117»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا تُذْهِبِ الْحِشْمَةَ٣ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَخِيكَ وَ أَبْقِ مِنْهَا فَإِنَّ ذَهَابَ الْحِشْمَةِ ذَهَابُ الْحَيَاءِ وَ بَقَاءَ الْحِشْمَةِ بَقَاءُ الْمَوَدَّةِ.

(١)1- 1. هو يحيی بن أبی القاسم إسحاق الأسدي الكوفيّ المكنى بابي بصير و أبي محمّد المتوفّی سنة 150 امامی ثقة عدل من أصحاب الإجماع و من خواص أصحاب الباقرين عليهما السلام، و قد أفرد جماعة من العلماء رسالة في ترجمته و اطال الكلام فيه صاحب تنقيح المقال و قيل: هو خال شعيب العقرقوفي.
(٢)2- 2. المراد بالنية: الإخلاص و الإقرار بالقلب.
(٣)3- 3. الحشمة: الحياء. الانقباض. الغضب. و احتشم: غضب، انقبض، استحيا.

:  · /bihar/75/253/