Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٢٤٤

«48»- وَ قَالَ عليه السلام: يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ ثَمَانُ خِصَالٍ وَقُورٌ عِنْدَ الْهَزَاهِزِ١ صَبُورٌ عِنْدَ الْبَلَاءِ شَكُورٌ عِنْدَ الرَّخَاءِ قَانِعٌ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ- لَا يَظْلِمُ الْأَعْدَاءَ وَ لَا يَتَحَمَّلُ الْأَصْدِقَاءَ٢ بَدَنُهُ مِنْهُ فِي تَعَبٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ.

«49»- وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّ الْعِلْمَ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْحِلْمَ وَزِيرُهُ وَ الصَّبْرَ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَ الرِّفْقَ أَخُوهُ وَ اللِّينَ وَالِدُهُ.

«50»- وَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ٣: ادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لَا يَجْعَلَ رِزْقِي عَلَى أَيْدِي الْعِبَادِ فَقَالَ عليه السلام أَبَى اللَّهُ عَلَيْكَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَ لَكِنِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ رِزْقَكَ عَلَى أَيْدِي خِيَارِ خَلْقِهِ فَإِنَّهُ مِنَ السَّعَادَةِ وَ لَا يَجْعَلَهُ عَلَى أَيْدِي شِرَارِ خَلْقِهِ فَإِنَّهُ مِنَ الشَّقَاوَةِ.

«51»- وَ قَالَ عليه السلام: الْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ فَلَا تَزِيدُهُ سُرْعَةُ السَّيْرِ إِلَّا بُعْداً.

«52»- وَ قَالَ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ ٤ قَالَ يُطَاعُ فَلَا يُعْصَى وَ يُذْكَرُ فَلَا يُنْسَى وَ يُشْكَرُ فَلَا يُكْفَرُ.

«53»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ عَرَفَ اللَّهَ خَافَ اللَّهَ وَ مَنْ خَافَ اللَّهَ سَخَتْ نَفْسُهُ عَنِ الدُّنْيَا٥.

«54»- وَ قَالَ عليه السلام: الْخَائِفُ مَنْ لَمْ تَدَعْ لَهُ الرَّهْبَةُ لِسَاناً يَنْطِقُ بِهِ.

(١)1- 1. الوقور- للمذكر و المؤنث-: ذو وقار. الهزاهز. الفتن التي يهز الناس. و تطلق على الشدائد و الحروب.
(٢)2- 2.« يتحمل» أي و لا يحمل علی الاصدقاء و لا يتكلف عليهم و في الكافي ج 2 ص 232« لا يتحامل للاصدقاء» أي ما يشق عليهم و يضر بحالهم.
(٣)3- 3. الظاهر أنّه أبو عبيدة الحذاء زياد بن عيسى الكوفيّ من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام و مات في زمان الصادق عليه السلام.
(٤)4- 4. آل عمران: 97.
(٥)5- 5. سخيت نفسي عنه اي تركته و لم تنازعني إليه نفسي.

:  · /bihar/75/244/