«32»- وَ قِيلَ لَهُ مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ قَدْراً قَالَ مَنْ لَمْ يَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِهِ قَدْراً.
«33»- وَ قَالَ أَبُو عُثْمَانَ الْجَاحِظُ: جَمَعَ مُحَمَّدٌ صَلَاحَ شَأْنِ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا فِي كَلِمَتَيْنِ فَقَالَ صَلَاحُ شَأْنِ الْمَعَاشِ وَ التَّعَاشُرِ مِلْ ءَ مِكْيَالٍ ثُلُثَانِ فِطْنَةٌ وَ ثُلُثٌ تَغَافُلٌ.
«34»- الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ١، قَالَ الْبَاقِرُ عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ خَبَأَ ثَلَاثَةً فِي ثَلَاثَةٍ خَبَأَ رِضَاهُ فِي طَاعَتِهِ فَلَا تُحَقِّرَنَّ مِنَ الطَّاعَةِ شَيْئاً فَلَعَلَّ رِضَاهُ فِيهِ وَ خَبَأَ سَخَطَهُ فِي مَعْصِيَتِهِ فَلَا تُحَقِّرَنَّ مِنَ الْمَعْصِيَةِ شَيْئاً فَلَعَلَّ سَخَطَهُ فِيهِ وَ خَبَأَ أَوْلِيَاءَهُ فِي خَلْقِهِ فَلَا تُحَقِّرَنَّ أَحَداً فَلَعَلَّهُ الْوَلِيُّ.
«35»- وَ قَالَ عليه السلام: الْغَلَبَةُ بِالْخَيْرِ فَضِيلَةٌ وَ بِالشَّرِّ قَبِيحَةٌ.
«36»- وَ قِيلَ لَهُ عليه السلام مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ قَدْراً فَقَالَ مَنْ لَا يَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِهِ قَدْراً.
«37»- وَ قَالَ عليه السلام: مَا يَأْخُذُ الْمَظْلُومُ مِنْ دِينِ الظَّالِمِ أَكْثَرُ مِمَّا يَأْخُذُ الظَّالِمُ مِنْ دُنْيَا الْمَظْلُومِ.
«38»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ كَانَ ظَاهِرُهُ أَرْجَحَ مِنْ بَاطِنِهِ خَفَّ مِيزَانُهُ.
«39»- أَعْلَامُ الدِّينِ ٢، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ عليهما السلام: كُنْ لِمَا لَا تَرْجُو أَرْجَى مِنْكَ لِمَا تَرْجُو فَإِنَّ مُوسَى عليه السلام خَرَجَ لِيَقْتَبِسَ نَاراً فَرَجَعَ نَبِيّاً مُرْسَلًا.
«40»- وَ قَالَ لِبَعْضِ شِيعَتِهِ إِنَّا لَا نُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِلَّا بِالْوَرَعِ وَ إِنَّ وَلَايَتَنَا لَا تُدْرَكُ إِلَّا بِالْعَمَلِ وَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةً مَنْ وَصَفَ عَدْلًا وَ أَتَى جَوْراً.
«41»- وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا عَلِمَ اللَّهُ تَعَالَى حُسْنَ نِيَّةٍ مِنْ أَحَدٍ اكْتَنَفَهُ بِالْعِصْمَةِ.
«42»- وَ قَالَ عليه السلام: صَانِعِ الْمُنَافِقَ بِلِسَانِكَ وَ أَخْلِصْ وُدَّكَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ إِنْ جَالَسَكَ يَهُودِيٌّ فَأَحْسِنْ مُجَالَسَتَهُ.
:
· /bihar/75/188/