Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ١٧٧

مِنِّي إِلَى مَا يُحِبُّ مِنْ يَدٍ سَالِفَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ أَتْبَعْتُهَا أُخْتَهَا لِيَحْسُنَ حِفْظُهَا وَ رَبُّهَا لِأَنَّ مَنْعَ الْأَوَاخِرِ يَقْطَعُ لِسَانَ شُكْرِ الْأَوَائِلِ ١ وَ مَا سَمَحَتْ لِي نَفْسِي بِرَدِّ بِكْرِ الْحَوَائِجِ.

«45»- وَ قَالَ عليه السلام: الْحَيَاءُ وَ الْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ فِي قَرَنٍ فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُهُمَا تَبِعَهُ صَاحِبُهُ.

«46»- وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا تَعَاطَاهَا الْبَرُّ وَ الْفَاجِرُ وَ إِنَّ هَذَا الدِّينَ لَا يُعْطِيهِ اللَّهُ إِلَّا أَهْلَ خَاصَّتِهِ ٢.

«47»- وَ قَالَ عليه السلام: الْإِيمَانُ إِقْرَارٌ وَ عَمَلٌ وَ الْإِسْلَامُ إِقْرَارٌ بِلَا عَمَلٍ.

«48»- وَ قَالَ عليه السلام: الْإِيمَانُ مَا كَانَ فِي الْقَلْبِ وَ الْإِسْلَامُ مَا عَلَيْهِ التَّنَاكُحُ وَ التَّوَارُثُ وَ حُقِنَتْ بِهِ الدِّمَاءُ وَ الْإِيمَانُ يَشْرَكُ الْإِسْلَامَ وَ الْإِسْلَامُ لَا يَشْرَكُ الْإِيمَانَ.

«49»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ عَلَّمَ بَابَ هُدًى فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهِ وَ لَا يُنْقَصُ أُولَئِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً وَ مَنْ عَلَّمَ بَابَ ضَلَالٍ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِ مَنْ عَمِلَ بِهِ وَ لَا يُنْقَصُ أُولَئِكَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئاً.

«50»- وَ قَالَ عليه السلام: لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ الْمَلَقُ وَ الْحَسَدُ إِلَّا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ٣.

«51»- وَ قَالَ عليه السلام: لِلْعَالِمِ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْ ءٍ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُهُ أَنْ يَقُولَ اللَّهُ أَعْلَمُ وَ لَيْسَ لِغَيْرِ الْعَالِمِ أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ يَقُولُ: لَا أَدْرِي لِئَلَّا يُوقِعَ

(١)1- 1. الظاهر أن المراد التتابع في الاحسان و العمل و في حديث آخر عن الصادق عليه السلام« قال: ما من شي ء أسر الي من يد اتبعها الأخرى لان منع الأواخر يقطع لسان شكر الاوائل» ذكره الآبي.
(٢)2- 2. التعاطي: التناول. و تناول ما لا يحق. و التنازع في الاخذ و القيام به. و في بعض النسخ« لا يعطيه الا أهل اللّٰه خاصّة».
(٣)3- 3. الملق- بالتحريك-: التملق و هو الود و اللطف و أن يعطی في اللسان ما ليس في القلب.

:  · /bihar/75/177/