Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ١٧٥

«27»- وَ قَالَ عليه السلام: الْإِيمَانُ حُبٌّ وَ بُغْضٌ ١.

«28»- وَ قَالَ عليه السلام: وَ اللَّهِ مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَ أَطَاعَهُ وَ مَا كَانُوا يُعْرَفُونَ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ وَ التَّخَشُّعِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ كَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ وَ الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ وَ الْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ وَ تَعَهُّدِ الْجِيرَانِ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَ ذَوِي الْمَسْكَنَةِ وَ الْغَارِمِينَ وَ الْأَيْتَامِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَ كَفِّ الْأَلْسُنِ عَنِ النَّاسِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ وَ كَانُوا أُمَنَاءَ عَشَائِرِهِمْ فِي الْأَشْيَاءِ.

«29»- وَ قَالَ عليه السلام: أَرْبَعٌ مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ كِتْمَانُ الْحَاجَةِ وَ كِتْمَانُ الصَّدَقَةِ وَ كِتْمَانُ الْوَجَعِ وَ كِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ.

«30»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ صَدَقَ لِسَانُهُ زَكَی عَمَلُهُ وَ مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ زِيدَ فِي رِزْقِهِ وَ مَنْ حَسُنَ بِرُّهُ بِأَهْلِهِ زِيدَ فِي عُمُرِهِ.

«31»- وَ قَالَ عليه السلام: إِيَّاكَ وَ الْكَسَلَ وَ الضَّجَرَ فَإِنَّهُمَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ مَنْ كَسِلَ لَمْ يُؤَدِّ حَقّاً وَ مَنْ ضَجِرَ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى حَقٍّ.

«32»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنِ اسْتَفَادَ أَخاً فِي اللَّهِ عَلَى إِيمَانٍ بِاللَّهِ وَ وَفَاءٍ بِإِخَائِهِ طَلَباً لِمَرْضَاةِ اللَّهِ فَقَدِ اسْتَفَادَ شُعَاعاً مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ أَمَاناً مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَ حُجَّةً يُفْلِجُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ٢ وَ عِزّاً بَاقِياً وَ ذِكْراً نَامِياً لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَا مَوْصُولٌ وَ لَا مَفْصُولٌ قِيلَ لَهُ عليه السلام مَا مَعْنَي لَا مَوْصُولٌ وَ لَا مَفْصُولٌ قَالَ لَا مَوْصُولٌ بِهِ أَنَّهُ هُوَ وَ لَا مَفْصُولٌ مِنْهُ أَنَّهُ مِنْ غَيْرِهِ.

«33»- وَ قَالَ عليه السلام: كَفَى بِالْمَرْءِ غِشّاً لِنَفْسِهِ أَنْ يُبْصِرَ مِنَ النَّاسِ مَا يَعْمَي عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ نَفْسِهِ أَوْ يَعِيبَ غَيْرَهُ ٣ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ تَرْكَهُ أَوْ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ.

(١)1- 1. المراد الحب في اللّٰه و البغض فيه كما جاء في الأحاديث.
(٢)2- 2. يفلج أي يفوز و يظفر و يغلب بها. و فلج الحجة: أثبتها. و فلج الرجل. ظفر بما طلب، و علی خصمه: غلبه.- و علی القوم فاز.
(٣)3- 3. في بعض النسخ« أو يعير غيره».

:  · /bihar/75/175/