Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ١٣٥

جَعَلَكَ بِدِينِهِ فِي النَّاسِ جَمِيلًا وَ كَيْفَ صِيَانَتُكَ لِكِسْوَةِ مَنْ جَعَلَكَ بِكِسْوَتِهِ فِي النَّاسِ سَتِيراً وَ كَيْفَ قُرْبُكَ أَوْ بُعْدُكَ مِمَّنْ أَمَرَكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُ قَرِيباً ذَلِيلًا مَا لَكَ لَا تَنْتَبِهُ مِنْ نَعْسَتِكَ وَ تَسْتَقِيلُ مِنْ عَثْرَتِكَ فَتَقُولَ وَ اللَّهِ مَا قُمْتُ لِلَّهِ وَاحِداً أَحْيَيْتُ بِهِ لَهُ دِيناً أَوْ أَمَتُّ لَهُ فِيهِ بَاطِلًا فَهَذَا شُكْرُكَ مَنِ اسْتَحْمَلَكَ ١ مَا أَخْوَفَنِي أَنْ تَكُونَ كَمَنْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ- أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا٢

اسْتَحْمَلَكَ كِتَابَهُ وَ اسْتَوْدَعَكَ عِلْمَهُ فَأَضَعْتَهَا فَنَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي عَافَانَا مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَ السَّلَامُ.

«3»- ف ٣،[تحف العقول] وَ رَوَي عَنْهُ عليه السلام فِي قِصَارِ هَذِهِ الْمَعَانِي.

«1»- وَ قَالَ عليه السلام: الرِّضَى بِمَكْرُوهِ الْقَضَاءِ أَرْفَعُ دَرَجَاتِ الْيَقِينِ.

«2»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا.

«3»- وَ قِيلَ لَهُ مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ خَطَراً٤ فَقَالَ عليه السلام مَنْ لَمْ يَرَ الدُّنْيَا خَطَراً لِنَفْسِهِ وَ قَالَ بِحَضْرَتِهِ رَجُلٌ اللَّهُمَّ أَغْنِنِي عَنْ خَلْقِكَ ٥ فَقَالَ عليه السلام لَيْسَ هَكَذَا إِنَّمَا النَّاسُ بِالنَّاسِ وَ لَكِنْ قُلِ اللَّهُمَّ أَغْنِنِي عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ.

«4»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ قَنِعَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ فَهُوَ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ ٦.

«5»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا يَقِلُّ عَمَلٌ مَعَ تَقْوَى وَ كَيْفَ يَقِلُّ مَا يُتَقَبَّلُ.

«6»- وَ قَالَ عليه السلام: اتَّقُوا الْكَذِبَ الصَّغِيرَ مِنْهُ وَ الْكَبِيرَ فِي كُلِّ جِدٍّ وَ هَزْلٍ.

(١)1- 1. استحملك: سألك أن يحمل. و في بعض النسخ« من استعملك». أي سألك أن يعمل.
(٢)2- 2. سورة مريم: 59.
(٣)3- 3. التحف ص 278.
(٤)4- 4. الخطر- بالتحريك-: الخطير أي ذو قدر و مقام.
(٥)5- 5. في بعض النسخ« من خلقك».
(٦)6- 6. في بعض النسخ« كان» موضع« فهو».

:  · /bihar/75/135/