Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ١١٣

التَّمَسُّكُ لِمَنْ لَا يُؤَاتِيكَ وَ النَّظَرُ بِمَا لَا يَعْنِيكَ وَ الْجَهْلُ وَ إِنْ كُنْتَ فَصِيحاً.

وَ قَالَ عليه السلام: مَا فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أَحَدٍ بَابَ مَسْأَلَةٍ فَخَزَنَ عَنْهُ بَابَ الْإِجَابَةِ وَ لَا فَتَحَ الرَّجُلُ بَابَ عَمَلٍ فَخَزَنَ عَنْهُ بَابَ الْقَبُولِ وَ لَا فَتَحَ لِعَبْدٍ بَابَ شُكْرٍ فَخَزَنَ عَنْهُ بَابَ الْمَزِيدِ.

وَ قِيلَ لَهُ عليه السلام كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ أَصْبَحْتُ وَ لِيَ رَبٌّ فَوْقِي وَ النَّارُ أَمَامِی وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُنِي وَ الْحِسَابُ مُحْدِقٌ بِي وَ أَنَا مُرْتَهَنٌ بِعَمَلِي- لَا أَجِدُ مَا أُحِبُّ وَ لَا أَدْفَعُ مَا أَكْرَهُ وَ الْأُمُورُ بِيَدِ غَيْرِي فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَنِي وَ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنِّي فَأَيُّ فَقِيرٍ أَفْقَرُ مِنِّي.

وَ قَالَ عليه السلام: الْمَعْرُوفُ مَا لَمْ يَتَقَدَّمْهُ مَطْلٌ وَ لَا يَتْبَعُهُ مَنٌّ وَ الْإِعْطَاءُ قَبْلَ السُّؤَالِ مِنْ أَكْبَرِ السُّؤْدُدِ وَ سُئِلَ عليه السلام عَنِ الْبُخْلِ فَقَالَ هُوَ أَنْ يَرَى الرَّجُلُ مَا أَنْفَقَهُ تَلَفاً وَ مَا أَمْسَكَهُ شَرَفاً.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ عَدَّدَ نِعَمَهُ مَحَقَ كَرَمَهُ.

وَ قَالَ عليه السلام: الْوَحْشَةُ مِنَ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ الْفِطْنَةِ بِهِمْ.

وَ قَالَ عليه السلام: الْوَعْدُ مَرَضٌ فِي الْجُودِ وَ الْإِنْجَازُ دَوَاؤُهُ.

وَ قَالَ عليه السلام: الْإِنْجَازُ دَوَاءُ الْكَرَمِ.

وَ قَالَ عليه السلام: لَا تُعَاجِلِ الذَّنْبَ بِالْعُقُوبَةِ وَ اجْعَلْ بَيْنَهُمَا لِلِاعْتِذَارِ طَرِيقاً.

وَ قَالَ عليه السلام: الْمِزَاحُ يَأْكُلُ الْهَيْبَةَ وَ قَدْ أَكْثَرَ مِنَ الْهَيْبَةِ الصَّامِتُ.

وَ قَالَ عليه السلام: الْمَسْئُولُ حُرٌّ حَتَّى يَعِدَ وَ مُسْتَرَقٌّ الْمَسْئُولُ حَتَّى يُنْجِزَ١.

وَ قَالَ عليه السلام: الْمَصَائِبُ مَفَاتِيحُ الْأَجْرِ.

وَ قَالَ عليه السلام: النِّعْمَةُ مِحْنَةٌ فَإِنْ شَكَرْتَ كَانَتْ نِعْمَةً فَإِنْ كَفَرْتَ صَارَتْ نَقِمَةً.

وَ قَالَ عليه السلام: الْفُرْصَةُ سَرِيعَةُ الْفَوْتِ بَطِيئَةُ الْعَوْدِ.

وَ قَالَ عليه السلام: لَا يُعْرَفُ الرَّأْيُ إِلَّا عِنْدَ الْغَضَبِ.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ قَلَّ ذَلَّ وَ خَيْرُ الْغِنَى الْقُنُوعُ وَ شَرُّ الْفَقْرِ الْخُضُوعُ.

(١)1- 1.« بعد» مضارع من وعد، و المسترق هو السائل يعنی هو الذي يطلب الرق.

:  · /bihar/75/113/