Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ٦٦

وَ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ وَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ.

يَا عَلِيُّ إِذَا جَامَعْتَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَ جَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِي فَإِنْ قَضَى أَنْ يَكُونَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ أَبَداً

يَا عَلِيُّ ابْدَأْ بِالْمِلْحِ وَ اخْتِمْ فَإِنَّ الْمِلْحَ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً أَوَّلُهَا الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ.

يَا عَلِيُّ ادَّهِنْ بِالزَّيْتِ فَإِنَّ مَنِ ادَّهَنَ بِالزَّيْتِ لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً.

يَا عَلِيُّ لَا تُجَامِعْ أَهْلَكَ لَيْلَةَ النِّصْفِ وَ لَا لَيْلَةَ الْهِلَالِ أَ مَا رَأَيْتَ الْمَجْنُونَ يُصْرَعُ فِي لَيْلَةِ الْهِلَالِ وَ لَيْلَةِ النِّصْفِ كَثِيراً١

يَا عَلِيُّ إِذَا وُلِدَ لَكَ غُلَامٌ أَوْ جَارِيَةٌ فَأَذِّنْ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقِمْ فِي الْيُسْرَى فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ الشَّيْطَانُ أَبَداً.

يَا عَلِيُّ أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِشَرِّ النَّاسِ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَ لَا يُقِيلُ الْعَثْرَةَ أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ لَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ وَ لَا يُرْجَی خَيْرُهُ.

«6»- ف ٢،[تحف العقول]: يَا عَلِيُّ إِيَّاكَ وَ دُخُولَ الْحَمَّامِ بِغَيْرِ مِئْزَرٍ فَإِنَّ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ بِغَيْرِ مِئْزَرٍ مَلْعُونٌ النَّاظِرُ وَ الْمَنْظُورُ إِلَيْهِ.

يَا عَلِيُّ لَا تَتَخَتَّمْ فِي السَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَی فَإِنَّهُ كَانَ يَتَخَتَّمُ قَوْمُ لُوطٍ فِيهِمَا وَ لَا تُعَرِّ الْخِنْصِرَ-٣

(١)1- 1. لما كان القمر يؤثر في الكرة الارضية تأثيرا طبيعيا موجبا لبروز آثار في المواد الارضية فيمكن أن يؤثر في المزاج أيضا علی نحو يظهر آثاره في الاولاد و الاعقاب.
(٢)2- 2. التحف ص 13.
(٣)3- 3. نهيه صلّى اللّٰه عليه و آله لاجل التشبه و هذا العنوان أحد موجبات الحرمة في الإسلام، فكل عمل كان مثل ذلك فهو حرام ما دام هذا العنوان صادقا عليه و إذا لم يصدق عليه لم يكن من هذه الجهة حرام كما سئل عن عليّ عليه السلام عن قول رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله:« غيروا الشيب و لا تشبهوا باليهود» فقال عليه السلام:« انما قال صلّى اللّٰه عليه و آله ذلك و الدين قل فالآن قد اتسع نطاقه و ضرب بجرانه فامرؤ و ما اختار». و الحاصل التشبه في المختصات المذهبية متعمدا حرام.

:  · /bihar/74/66/