Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ٤١٩

وَ لَا يَسْتَحْيِيَنَّ الْعَالِمُ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ اللَّهُ يَعْلَمُ الصَّبْرُ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا صَبْرَ لَهُ.

وَ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ عليه السلام: كُلُّ قَوْلٍ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِ ذِكْرٌ فَلَغْوٌ وَ كُلُّ صَمْتٍ لَيْسَ فِيهِ فِكْرٌ فَسَهْوٌ وَ كُلُّ نَظَرٍ لَيْسَ فِيهِ اعْتِبَارٌ فَلَهْوٌ.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: لَيْسَ مَنِ ابْتَاعَ نَفْسَهُ فَأَعْتَقَهَا كَمَنْ بَاعَ نَفْسَهُ فَأَوْبَقَهَا.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: مَنْ سَبَقَ إِلَى الظِّلِّ ضَحَا وَ مَنْ سَبَقَ إِلَى الْمَاءِ ظَمِئَ.

وَ قَوْلُهُ: حُسْنُ الْأَدَبِ يَنُوبُ عَنِ الْحَسَبِ.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا كُلَّمَا ازْدَادَتْ لَهُ تَجَلِّياً ازْدَادَتْ عَنْهُ تَوَلِّياً.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: الْمَوَدَّةُ أَشْبَكُ الْأَنْسَابِ وَ الْعِلْمُ أَشْرَفُ الْأَحْسَابِ.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: إِنْ يَكُنِ الشُّغُلُ مَجْهَدَةً فَاتِّصَالُ الْفَرَاغِ مَفْسَدَةٌ.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: مَنْ بَالَغَ فِي الْخُصُومَةِ أَثِمَ وَ مَنْ قَصَّرَ فِيهَا خُصِمَ.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: الْعَفْوُ يُفْسِدُ مِنَ اللَّئِيمِ بِقَدْرِ إِصْلَاحِهِ مِنَ الْكَرِيمِ.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: مَنْ أَحَبَّ الْمَكَارِمَ اجْتَنَبَ الْمَحَارِمَ.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: مَنْ حَسُنَتْ بِهِ الظُّنُونُ رَمَقَتْهُ الرِّجَالُ بِالْعُيُونِ.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: غَايَةُ الْجُودِ أَنْ تُعْطِيَ مِنْ نَفْسِكَ الْمَجْهُودَ.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: مَا بَعُدَ كَائِنٌ وَ لَا قَرُبَ بَائِنٌ.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: جَهْلُ الْمَرْءِ بِعُيُوبِهِ مِنْ أَكْبَرِ ذُنُوبِهِ.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: تَمَامُ الْعَفَافِ الرِّضَا بِالْكَفَافِ.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: أَتَمُّ الْجُودِ ابْتِنَاءُ الْمَكَارِمِ وَ احْتِمَالُ الْمَغَارِمِ.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: أَظْهَرُ الْكَرَمِ صِدْقُ الْإِخَاءِ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: الْفَاجِرُ إِنْ سَخِطَ ثَلَبَ وَ إِنْ رَضِیَ كَذَبَ وَ إِنْ طَمِعَ خَلَبَ ١.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: مَنْ لَمْ يَكُنْ أَكْثَرُ مَا فِيهِ عَقْلَهُ كَانَ بِأَكْثَرِ مَا فِيهِ قَتْلُهُ.

وَ قَوْلُهُ عليه السلام: احْتَمِلْ زَلَّةَ وَلِيِّكَ لِوَقْتِ وَثْبَةِ عَدُوِّكَ.

(١)1- 1. ثلبه ثلبا: لامه و ذكر معايبه، و خلب أي خدع.

:  · /bihar/74/419/