Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ٣٣٦

سَلِّهَا وَ الْحَظُوا الْخَزْرَ وَ اطْعُنُوا الشَّزْرَ وَ نَافِحُوا بِالظُّبَى وَ صِلُوا السُّيُوفَ بِالْخُطَا وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ بِعَيْنِ اللَّهِ تَعَالَى ١

وَ مَعَ ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَعَاوِدُوا الْكَرَّ وَ اسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ فَإِنَّهُ عَارٌ فِي الْأَعْقَابِ وَ نَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ وَ طِيبُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ نَفْساً وَ امْشُوا إِلَی الْمَوْتِ مَشْياً سُجُحاً٢

وَ عَلَيْكُمْ بِهَذَا السَّوَادِ الْأَعْظَمِ وَ الرِّوَاقِ الْمُطَنَّبِ فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ كَامِنٌ فِي كِسْرِهِ قَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَداً وَ أَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلًا فَصَمْداً صَمْداً حَتَّى يَنْجَلِيَ لَكُمْ عَمُودُ الْحَقِّ- وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللَّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ ٣.

«25»- وَ مِنْ كَلَامِهِ فِي خُطَبِهِ ٤: رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً تَبِعَ حُكْماً فَوَعَى وَ دُعِیَ إِلَى رَشَادٍ فَدَنَا وَ أَخَذَ بِحُجْزَةِ٥

(١)1- 1. و قوله« بعين اللّٰه» أي ملحوظون بها.
(٢)2- 2.« طيبوا عن أنفسكم نفسا» أي ارضوا ببذلها فكم تبذلونها اليوم لتحرزوها غدا و السجح- بضمتين و تقديم المعجمة-: السهل.
(٣)3- 3. و الرواق ككتاب الفسطاط، و المطنب: المشدود بالاطناب. و ثبج الشی ء- بالتحريك وسطه. و الكسر- بكسر الكاف- شقه الاسفل- و كمن- كنصر- أي استخفى، و المراد بالسواد الأعظم أهل الشام و بالرواق المطنب معاوية نفسه، و الشيطان الكامن لعله عمرو بن العاص. و قوله فصمدا صمدا أي فاثبتوا علی قصدكم، و الصمد: القصد. و لن يتركم أي لا ينقصكم شيئا.
(٤)4- 4. مطالب السئول ص 59.
(٥)5- 5. الحجزة- بالضم-: موضع شد الازار. و معقده و من السراويل موضع التكة و المراد الاقتداء و التمسك.

:  · /bihar/74/336/