الْهَدِيَّةُ تُورِثُ الْمَوَدَّةَ وَ تَجْدُرُ الْأُخُوَّةَ١
وَ تُذْهِبُ الضَّغِينَةَ وَ تَهَادَوْا تَحَابُّوا نِعْمَ الشَّیْ ءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ اهْدِ لِمَنْ يَهْدِيكَ الْهَدِيَّةُ تَفْتَحُ الْبَابَ الْمُصْمَتَ نِعْمَ مِفْتَاحُ الْحَاجَةِ الْهَدِيَّةُ الْمَرْءُ مَخْبُوٌّ تَحْتَ لِسَانِهِ ٢ مَا يُصْلِحُ لِلْمَوْلَى فَعَلَى الْعَبْدِ حَرَامٌ الْهَدَايَا رِزْقُ اللَّهِ مَنْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ شَیْ ءٌ فَلْيَقْبَلْهُ إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ فَاهْدُوا إِلَيْهَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ.
فِي حَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: يَا دَاوُدُ فَرِّغْ لِي بَيْتاً أَسْكُنْهُ إِنَّ لِلَّهِ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ أَلَا فَتَرَصَّدُوا لَهَا السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ مَنْ نَظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ سَلِمَ فِي النَّوَائِبِ لَا مَنْعَ وَ لَا إِسْرَافَ وَ لَا بُخْلَ وَ لَا إِتْلَافَ خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَطُهَا مَا الْعِلْمُ إِلَّا مَا حَوَاهُ الصَّدْرُ الدُّنْيَا دَارُ بَلِيَّةٍ تَعَمَّمُوا تُزَادُوا حِلْماً الْعِمَامَةُ مِنَ الْمُرُوَّةِ هَذَانِ مُحَرَّمَانِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي يَعْنِي الذَّهَبَ وَ الْحَرِيرَ.
«3»- الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ مِنَ الْأَصْدَافِ الطَّاهِرَةِ٣، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: الْعِلْمُ وَدِيعَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ الْعُلَمَاءُ أُمَنَاؤُهُ عَلَيْهِ فَمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ أَدَّى أَمَانَتَهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ كُتِبَ فِي دِيوَانِ اللَّهِ مِنَ الْخَائِنِينَ.
قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ فَسَعُوهُمْ بِأَخْلَاقِكُمْ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّهُ مَنْ أَقْبَلَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى بِقَلْبِهِ جَعَلَ اللَّهُ قُلُوبَ الْعِبَادِ مُنْقَادَةً إِلَيْهِ بِالْوُدِّ وَ الرَّحْمَةِ وَ كَانَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِكُلِّ خَيْرٍ أَسْرَعَ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ وَ لَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَا خَيْرَ لَكَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لَا يَرَى لَكَ مِثْلَ الَّذِي يَرَى لِنَفْسِهِ.
:
· /bihar/74/166/