Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١٦٥

وَ مَنَعَ رِفْدَهُ وَ جَلَدَ عَبْدَهُ إِذَا تَغَيَّرَ السُّلْطَانُ تَغَيَّرَ الزَّمَانُ- إِذَا كَانَ الدَّاءُ مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ بَطَلَ هُنَاكَ الدَّوَاءُ الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَ مَا تَنَاكَرَ اخْتَلَفَ السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ اجْتَنِبْ خَمْساً الْحَسَدَ وَ الطِيَرَةَ وَ الْبَغْيَ وَ سُوءَ الظَّنِّ وَ النَّمِيمَةَ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي مَنْ فُتِحَ لَهُ بَابُ خَيْرٍ فَلْيَنْتَهِزْهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَتَى يُغْلَقُ عَنْهُ الْأُمُورُ بِتَمَامِهَا وَ الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِمِهَا شَاوِرُوهُنَّ وَ خَالِفُوهُنَّ حُبُّكَ لِلشَّیْ ءِ يُعْمِی وَ يُصِمُّ الْمَرْأَةُ كَالضِّلْعِ الْعَوْجَاءِ بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَ لَوْ بِالسَّلَامِ ١

الْفِرَارُ فِي وَقْتِهِ ظَفَرٌ الشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ- لَا خَيْرَ فِي السَّرَفِ وَ لَا سَرَفَ فِي الْخَيْرِ- إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْفَأْلَ الْحَسَنَ رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ الْمَقْدُورُ كَائِنٌ وَ الْهَمُّ فَاضِلٌ الصَّدَقَةُ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ تَسْتَنْزِلُ الرِّزْقَ وَ تَقِی مَصَارِعَ السَّوْءِ وَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ تَرْكُ الْفُرَصِ غُصَصٌ الْفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ أَضْيَقُ الْأَمْرِ أَدْنَاهُ مِنَ الْفَرَجِ حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ مَنْ تَعَلَّمْتَ مِنْهُ حَرْفاً صِرْتَ لَهُ عَبْداً الظَّفَرُ الْجَزْمُ وَ الْحَزْمُ إِذَا جَاءَ الْقَضَاءُ ضَاقَ الْفَضَاءُ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ طَالِبُ الْعِلْمِ مَحْفُوفٌ بِعِنَايَةِ اللَّهِ النَّدَمُ تَوْبَةٌ الْحَاسِدُ مُغْتَاظٌ عَلَى مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ الْحَزْمُ بِإِجَالَةِ الرَّأْيِ وَ الرَّأْيُ بِتَحْصِينِ الْأَسْرَارِ- أَعْقَلُ النَّاسِ مُحْسِنٌ خَائِفٌ وَ أَجْهَلُهُمْ مُسِي ءٌ آمِنٌ طَالِبُ الْعِلْمِ لَا يَمُوتُ أَوْ يُمَتَّعَ جِدُّهُ بِقَدْرِ كَدِّهِ الْمُؤْمِنُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ- الْكَعْبَةُ تُزَارُ وَ لَا تَزُورُ السُّكُوتُ عِنْدَ الضَّرُورَةِ بِدْعَةٌ السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ ٢ الْعَدْلُ جُنَّةٌ وَاقِيَةٌ وَ جُنَّةٌ بَاقِيَةٌ أَصْلِحْ وَزِيرَكَ فَإِنَّهُ الَّذِي يَقُودُكَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ النَّارِ- الْجَاهُ أَحَدُ الرِّفْدَيْنِ وَ الْآخَرُ الْمَالُ الْأُمُورُ مَرْهُونَةٌ بِأَوْقَاتِهَا الْهَدِيَّةُ تُذْهِبُ السَّخِيمَةَ تَصَافَحُوا فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغِلِ.

(١)1- 1. أي صلوا فشبه الرحم المقطوع الوصلة بأرض منقطع عنها الغيث. و قال العلقمي أي ندوها بصلتها. و ذلك لانهم يطلقون النداوة على الصلة كما يطلقون اليبس على القطيعة لانهم لما رأوا بعض الأشياء تتصل و تختلط بالنداوة و يحصل منها التجافي و التفرق باليبس استعاروا البلل للوصل و اليبس للقطيعة. فذكر البلل تخييل.
(٢)2- 2. أخرجه البيهقيّ في شعب الايمان بسند ضعيف عن عبد اللّٰه بن عمر بن الخطّاب.

:  · /bihar/74/165/