Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١٤٧

«58»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْأَنَاةُ مِنَ اللَّهِ وَ الْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ ١.

«59»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ٢

أَوْ يُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ يَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ لِيُعَظِّمُوهُ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ فَإِنَّ الرِّئَاسَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِلَّهِ وَ لِأَهْلِهَا وَ مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ فِي غَيْرِ الْمَوْضِعِ الَّذِي وَضَعَهُ اللَّهُ فِيهِ مَقَّتَهُ اللَّهُ وَ مَنْ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ أَنَا رَئِيسُكُمْ ٣

وَ لَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَرْجِعَ عَمَّا قَالَ وَ يَتُوبَ إِلَی اللَّهِ مِمَّا ادَّعَى.

«60»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ تَحَبَّبُوا إِلَى اللَّهِ وَ تَقَرَّبُوا إِلَيْهِ قَالُوا يَا رُوحَ اللَّهِ بِمَا ذَا نَتَحَبَّبُ إِلَى اللَّهِ وَ نَتَقَرَّبُ قَالَ بِبُغْضِ أَهْلِ الْمَعَاصِي وَ الْتَمِسُوا رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِهِمْ قَالُوا يَا رُوحَ اللَّهِ فَمَنْ نُجَالِسُ إِذًا قَالَ مَنْ يُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ رُؤْيَتُهُ وَ يَزِيدُ فِي عَمَلِكِمْ مَنْطِقُهُ وَ يُرَغِّبُكُمْ فِي الْآخِرَةِ عَمَلُهُ.

«61»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: أَبْعَدُكُمْ بِي شَبَهاً الْبَخِيلُ الْبَذِيُّ الْفَاحِشُ ٤.

«62»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: سُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ.

«63»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذْ رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ لَا يُبَالِي مَا قَالَ أَوْ مَا قِيلَ فِيهِ فَإِنَّهُ لِبَغِيَّةٍ أَوْ شَيْطَانٍ ٥.

«64»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ فَاحِشٍ بَذِيٍّ قَلِيلِ الْحَيَاءِ

(١)1- 1. الاناة- كقناة-: الوقار و الحلم.
(٢)2- 2. أي ليجادل و يخاصم، من المراء.
(٣)3- 3. في بعض نسخ المصدر« أنا وليكم».
(٤)4- 4. البذي علی فعيل: الذي تكلم بالفحش. و البذاء: الكلام القبيح.
(٥)5- 5. في بعض نسخ المصدر« لبغي». و في بعض الكتب« لغية» و اللام للملكية المجازية و هي بكسر المعجمة و تشديد الياء المفتوحة المثناة من تحت: الضلال، يقال: إنّه ولد غية أي ولد زنا، و الغيی كالغنى: الدنی الساقط عن الاعتبار. و لعلّ ما في المتن تصحيف هنا و ما يأتي.

:  · /bihar/74/147/