Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١٤٦

«51»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ مُسْلِماً أَوْ ضَرَّهُ أَوْ مَاكَرَهُ.

«52»- وَ قَامَ صلى اللّٰه عليه و آله فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَقَالَ نَضَّرَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَ بَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ وَ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى غَيْرِ فَقِيهٍ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِمْ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ١ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَ النَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَ لُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَ هُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَسْعَی بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ٢.

«53»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا بَايَعَ الْمُسْلِمُ الذِّمِّيَّ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ خِرْ لِي وَ لَهُ ٣.

«54»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً قَالَ خَيْراً فَغَنِمَ أَوْ سَكَتَ عَنْ سُوءٍ فَسَلِمَ.

«55»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ خِصَالَ الْإِيمَانِ الَّذِي إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ وَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ الْغَضَبُ مِنَ الْحَقِّ وَ إِذَا قَدَرَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا لَيْسَ لَهُ ٤.

«56»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ بَلَغَ حَدّاً فِي غَيْرِ حَدٍّ فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ ٥.

«57»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي صَلَاةٍ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ وَ ذِكْرُ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ وَ الصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ وَ الصَّوْمُ حَسَنَةٌ ثُمَّ قَالَ لَا قَوْلَ إِلَّا بِعَمَلٍ وَ لَا قَوْلَ وَ لَا عَمَلَ إِلَّا بِنِيَّةٍ وَ لَا قَوْلَ وَ لَا عَمَلَ وَ لَا نِيَّةَ إِلَّا بِإِصَابَةِ السُّنَّةِ.

(١)1- 1. الغل- بالكسر- الحقد، و الغل- بالضم- طوق من حديد يجعل في العنق. و غل غلولا من باب قعد خان في المغنم.
(٢)2- 2. تقدم معناه.
(٣)3- 3. يقال: خر لي و اختر لي أي اجعل أمری خيرا و ألهمني فعله و اختر لي الاصلح. ( مجمع البحرين).
(٤)4- 4. لم يتعاط أي لم يأخذ و لم يتناول، و هذا الحديث أيضا مرويّ في الكافي في باب المؤمن و صفاته- ج 2 ص 239-
(٥)5- 5. أي من توجه عليه التعزير فعلی الحاكم أن لا يبلغ به الحد، بل ينقص علی أقل حدود المعزر فإذا بلغ به الحدّ فهو من المعتدين و في بعض نسخ المصدر« غير حق» و الظاهر أنه تصحيف.

:  · /bihar/74/146/