Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 73 ٣٢١

رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: عَشْرُ خِصَالٍ يُورِثُ النِّسْيَانَ أَكْلُ الْجُبُنِّ وَ أَكْلُ سُؤْرِ الْفَأْرَةِ وَ أَكْلُ التُّفَّاحَةِ الْحَامِضَةِ وَ الْجُلْجُلَانِ ١

وَ الْحِجَامَةُ عَلَى النُّقْرَةِ وَ الْمَشْيُ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ وَ النَّظَرُ إِلَی الْمَصْلُوبِ وَ إِلْقَاءُ الْقَمْلَةِ وَ قِرَاءَةُ كِتَابَةِ الْمَقْبَرَةِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عَلَيْكُمْ بِاللُّبَانِ فَإِنَّهُ يَمْسَحُ الْحُزْنَ عَنِ الْقَلْبِ كَمَا يَمْسَحُ وَ يُذَكِّی الْعَرَقَ عَنِ الْجَبِينِ وَ يَشُدُّ الظَّهْرَ وَ يَزِيدُ الْعَقْلَ وَ يُذَكِّی الذِّهْنَ وَ يَجْلُو الْبَصَرَ وَ يُذْهِبُ النِّسْيَانَ.

أقول: قد سقط من جملة تلك الخصال خصلة واحدة فإن المذكور بها هنا تسعة فلعل الساقطة هي إحدى المذكورات آنفا.

باب 62 ما يورث الهم و الغم و التهمة و دفعها و ما هو نشرة

باب 62 ما يورث الهم و الغم و التهمة و دفعها و ما هو نشرة٢

«1»- ل، [الخصال] عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: اغْتَمَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْماً فَقَالَ مِنْ أَيْنَ أُتِيتُ فَمَا أَعْلَمُ أَنِّي جَلَسْتُ عَلَى عَتَبَةِ بَابٍ وَ لَا شَقَقْتُ بَيْنَ غَنَمٍ وَ لَا لَبِسْتُ سَرَاوِيلِي مِنْ قِيَامٍ وَ لَا مَسَحْتُ يَدِي وَ وَجْهِي بِذَيْلِي ٣.

أَقُولُ وَ قَدْ رُوِيَ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ عَنِ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام أَنَّهُمْ قَالُوا: إِنَّ أَحَدَ عَشَرَ شَيْئاً تُورِثُ الْغَمَّ الْمَشْيَ بَيْنَ الْأَغْنَامِ وَ لُبْسَ السَّرَاوِيلِ قَائِماً وَ قَصَّ شَعْرِ اللِّحْيَةِ بِالْأَسْنَانِ وَ الْمَشْيَ عَلَى قِشْرِ الْبِيضِ وَ اللَّعِبَ بِالْخُصْيَةِ وَ الِاسْتِنْجَاءَ بِالْيَمِينِ

(١)1- 1. هو ثمر الكزبرة.
(٢)2- 2. النشرة ما يزيل الهموم و الاحزان التي يتوهم أنّها من الجن، كذا قال المؤلّف العلامة في بيان الحديث( كتاب السماء و العالم ص 874) و قال في النهاية: النشرة بالضم ضرب من الرقية و العلاج يعالج به من كان يظن أن به مسا من الجن.
(٣)3- 3. الخصال ج 1 ص 107.

:  · /bihar/73/321/