Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 72 ١٠٥

وَ قَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ.

وَ قَالَ عليه السلام: الْخِلَافُ يَهْدِمُ الرَّأْيَ.

وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا ازْدَحَمَ الْجَوَابُ خَفِيَ الصَّوَابُ.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ أَوْمَأَ إِلَى مُتَفَاوِتٍ خَذَلَتْهُ الْحِيَلُ ١.

«39»- كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: لَا رَأْيَ لِمَنِ انْفَرَدَ بِرَأْيِهِ.

وَ قَالَ عليه السلام: مَا عَطِبَ مَنِ اسْتَشَارَ.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ شَاوَرَ ذَوِي الْأَلْبَابِ دُلَّ عَلَى الرَّشَادِ وَ نَالَ النُّصْحَ مِمَّنْ قَبِلَهُ.

وَ قَالَ عليه السلام: رَأْيُ الشَّيْخِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حِيلَةِ الشَّبَابِ ٢.

وَ قَالَ عليه السلام: رُبَّ وَاثِقٍ خَجِلَ.

وَ قَالَ عليه السلام: اللَّجَاجَةُ تَسْلُبُ الرَّأْيَ.

«40»- عُدَّةُ الدَّاعِي، عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: تَصَدَّقُوا عَلَى أَخِيكُمْ بِعِلْمٍ يُرْشِدُهُ وَ رَأْىٍ يُسَدِّدُهُ.

«41»- أَعْلَامُ الدِّينِ، قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: الْحَزْمُ أَنْ تَسْتَشِيرَ ذَا الرَّأْيِ وَ تُطِيعَ أَمْرَهُ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا أَشَارَ عَلَيْكَ الْعَاقِلُ النَّاصِحُ فَاقْبَلْ وَ إِيَّاكَ وَ الْخِلَافَ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ فِيهِ الْهَلَاكَ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: الْمُسْتَبِدُّ بِرَأْيِهِ مَوْقُوفٌ عَلَى مَدَاحِضِ الزَّلَلِ.

وَ قَالَ عليه السلام: لَا تُشِرْ عَلَى الْمُسْتَبِدِّ بِرَأْيِهِ.

باب 49 غنى النفس و الاستغناء عن الناس و اليأس عنهم

«1»- لي، [الأمالي للصدوق] ل، [الخصال] مع، [معاني الأخبار] عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: نَاقِلًا عَنْ حَكِيمٍ غِنَى النَّفْسِ أَغْنَى مِنَ الْبَحْرِ٣.

«2»- لي، [الأمالي للصدوق] مع، [معاني الأخبار]: جَاءَ جَبْرَئِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ

(١)1- 1. راجع نهج البلاغة ط عبده ج 2 ص 155، 168، 184، 185، 186 191، 193، 198، 240.
(٢)2- 2. في النهج تحت الرقم 86 من الحكم: رأي الشيخ أحبّ الي من جلد الغلام و الجلد: البصالة و الصلابة و الشدة و القوّة.
(٣)3- 3. أمالي الصدوق ص 146، الخصال ج 2 ص 5، معاني الأخبار ص 177.

:  · /bihar/72/105/