Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 72 ١٠٤

عَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ قَالَ يَعْنِي الِاسْتِخَارَةَ١.

«35»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: مَنْ لَمْ يَسْتَشِرْ يَنْدَمْ ٢.

«36»- وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَاعِيِّ ره قَالَ رَوَى الْمُفِيدُ فِي كِتَابِ الرَّوْضَةِ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّجَاشِيِّ أَنَّ الصَّادِقَ عليه السلام قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: مَنِ اسْتَشَارَهُ أَخُوهُ الْمُؤْمِنُ فَلَمْ يَمْحَضْهُ النَّصِيحَةَ سَلَبَهُ اللَّهُ لُبَّهُ.

«37»- الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: لَا تَكُونَنَّ أَوَّلَ مُشِيرٍ وَ إِيَّاكَ وَ الرَّأْيَ الْفَطِيرَ٣ وَ تَجَنَّبِ ارْتِجَالَ الْكَلَامِ وَ لَا تُشِرْ عَلَى مُسْتَبِدٍّ بِرَأْيِهِ وَ لَا عَلَی وَغْدٍ وَ لَا عَلَی مُتَلَوِّنٍ وَ لَا عَلَی لَجُوجٍ وَ خَفِ اللَّهَ فِي مُوَافَقَةِ هَوَى الْمُسْتَشِيرِ فَإِنَّ الْتِمَاسَ مُوَافَقَتِهِ لُؤْمٌ وَ سُوءَ الِاسْتِمَاعِ مِنْهُ خِيَانَةٌ.

وَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام: مَنِ اسْتَشَارَ لَمْ يَعْدَمْ عِنْدَ الصَّوَابِ مَادِحاً وَ عِنْدَ الْخَطَاءِ عَاذِراً.

«38»- نهج، [نهج البلاغة] قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: لَا ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَةِ.

وَ قَالَ عليه السلام: لَا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنْ مُشَاوَرَةٍ.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ وَ مَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَاءِ.

وَ قَالَ عليه السلام: اللَّجَاجَةُ تَسُلُّ الرَّأْيَ.

وَ قَالَ عليه السلام: الِاسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ

(١)1- 1. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 205، و في لفظ الحديث اضطراب، و قال بعض المحشين لعل المراد من قوله عليه السلام: يشير علی- الخ- أي سله يظهر لي ما عنده من مصلحتي في أمر كذا« و يتخير لنفسه» أي يتخير لي تخيرا كتخيره لنفسه كما هو شأن الأخ المحب المحبوب الذي يخشى اللّٰه تعالى.
(٢)2- 2. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 120 في حديث.
(٣)3- 3. الفطير: كل ما اعجل عن ادراكه، و قولهم« اياك و الرأي الفطير» أي الذي لم يترو فيه و لم يتعمق. و قوله« و لا علی وغد» الوغد: الدني الرذل الضعيف رأيا و عقلا.

:  · /bihar/72/104/