Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 71 ١٦١

«19»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً قَالَ قُولُوا لِلنَّاسِ أَحْسَنَ مَا تُحِبُّونَ أَنْ يُقَالَ لَكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ اللَّعَّانَ السَّبَّابَ الطَّعَّانَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَفَحِّشَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ وَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْعَفِيفَ الْمُتَعَفِّفَ ١.

«20»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: اتَّقُوا اللَّهَ وَ لَا تَحْمِلُوا النَّاسَ عَلَى أَكْتَافِكُمْ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً قَالَ وَ عُودُوا مَرْضَاهُمْ وَ اشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ وَ صَلُّوا مَعَهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ وَ حَتَّى يَكُونَ الْمُبَايَنَةُ٢.

«21»- سر، [السرائر] فِي جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ الْبَيْتُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحْسِنْ صُحْبَةَ مَنْ صَحِبَهُ وَ مُرَافَقَةَ مَنْ رَافَقَهُ وَ مُمَالَحَةَ مَنْ مَالَحَهُ وَ مُخَالَقَةَ مَنْ خَالَقَهُ ٣.

«22»- جا، [المجالس للمفيد] أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ

(١)1- 1. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 48 و الآية في البقرة: 83.
(٢)2- 2. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 48 و الآية في البقرة: 83.
(٣)3- 3. و رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 637 و لفظه: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن محمّد بن حفص، عن أبي الربيع الشاميّ. قال: دخلت علی أبي عبد اللّٰه عليه الصلاة و السلام، و البيت غاص بأهله، فيه الخراسانيّ و الشاميّ و من أهل الآفاق، فلم أجد موضعا أقعد فيه، فجلس أبو عبد اللّٰه« ع» و كان متكئا، ثمّ قال: يا شيعة آل محمّد اعلموا أنّه ليس منا من لم يملك نفسه عند غضبه، و من لم يحسن صحبة من صحبه و مخالقة من خالقه، و مرافقة من رافقه، و مجاورة من جاوره، و ممالحة من مالحه، يا شيعة آل محمد! اتقوا اللّٰه ما استطعتم و لا حول و لا قوة الا باللّٰه. أقول: المخالقة: المعاشرة بالاخلاق الحسنة يقال: خالص المؤمن، و خالق الفاجر و الممالحة: المؤاكلة، ان كان بمعنى أكل الملح، كأنّه أكل معه الخبز و فيه الملح، أو مع الملح، يقال: هو يحفظ حرمة الممالحة، أو هو المكالمة بما فيه ملاحة و مطايبة، من قولهم: أملح؛ جاء بكلام مليح.

:  · /bihar/71/161/