Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 70 ٣٨٣

عَلَی تَرْكِ الزَّكَاةِ لَهَلَكُوا وَ إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِمَنْ يَحُجُّ مِنْ شِيعَتِنَا عَمَّنْ لَا يَحُجُّ مِنْهُمْ وَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى تَرْكِ الْحَجِّ لَهَلَكُوا وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَ لكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ ١ فَوَ اللَّهِ مَا أُنْزِلَتْ إِلَّا فِيكُمْ وَ لَا عُنِيَ بِهَا غَيْرُكُمْ ٢.

«7»- ختص، [الإختصاص] عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: مَا عَذَّبَ اللَّهُ قَرْيَةً فِيهَا سَبْعَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ٣.

«8»- نهج، [نهج البلاغة] قَالَ عليه السلام: يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَ أَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ ٤.

وَ قَالَ عليه السلام فِي كَلَامِي لَهُ: الْحَذَرَ الْحَذَرَ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ سَتَرَ حَتَّى كَأَنَّهُ غَفَرَ٥.

وَ قَالَ عليه السلام: كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ وَ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ وَ مَا ابْتَلَى اللَّهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ ٦.

وَ قَالَ عليه السلام: أَيُّهَا النَّاسُ لِيَرَاكُمُ اللَّهُ مِنَ النِّعْمَةِ وَجِلِينَ كَمَا يَرَاكُمْ مِنَ النَّقِمَةِ فَرِقِينَ إِنَّهُ مَنْ وُسِّعَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ اسْتِدْرَاجاً فَقَدْ أَمِنَ مَخُوفاً وَ مَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ اخْتِبَاراً فَقَدْ ضَيَّعَ مَأْمُولًا٧.

(١)1- 1. البقرة: 251.
(٢)2- 2. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 135.
(٣)3- 3. الاختصاص: 30.
(٤)4- 4. نهج البلاغة الرقم 24 من الحكم.
(٥)5- 5. نهج البلاغة الرقم 29 من الحكم.
(٦)6- 6. نهج البلاغة الرقم 116 من الحكم.
(٧)7- 7. نهج البلاغة الرقم 358 من الحكم.

:  · /bihar/70/383/