Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 7 ٥٥

النجم: «أَزِفَتِ الْآزِفَةُ* لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ»(57-58)

القمر: «اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ»(1)

التغابن: «يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ»(9) ١

الملك: «وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ *قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ»(25-26)

الحاقة: «الْحَاقَّةُ* مَا الْحَاقَّةُ *وَ ما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ *كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَ عادٌ بِالْقارِعَةِ»(1-4)

الجن: «قُلْ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً»(25)

المرسلات: «هذا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْناكُمْ وَ الْأَوَّلِينَ* فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ»(38-40)

النازعات: «فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى»(34) (و قال تعالى): «يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها *فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها* إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها *إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها* كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها»(42-46)

البروج: «وَ الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ* وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ»(2-3)

تفسير: قال الطبرسي رحمه اللّٰه: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أي الساعة التي يموت فيها الخلق أو القيامة و هو قول أكثر المفسرين أو وقت فناء الخلق أَيَّانَ مُرْساها أي متى وقوعها و كونها و قيل منتهاها عن ابن عباس و قيل قيامها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي أي إنما وقت قيامها و مجيئها عند اللّٰه تعالى لم يطلع عليه أحدا من خلقه و إنما لم يخبر سبحانه بوقته ليكون العباد على حذر منه فيكون ذلك أدعى لهم إلى الطاعة و أزجر من المعصية لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ أي لا يظهرها و لا يكشف عن علمها إلا هو و لا يعلم أحد سواه متى تكون قبل كونها و قيل معناه لا يأتي بها إلا هو

(١)1- قال الرضي قدس اللّٰه روحه في كتابه مجازات القرآن «ص 249»: ذكر التغابن هاهنا مجاز و المراد به- و اللّٰه اعلم- تشبيه المؤمنين و الكافرين بالمتعاقدين و المتبايعين، فكأن المؤمنين ابتاعوا دار الثواب، و كأنّ الكافرين اعتاضوا منها دار العقاب فتفاوتوا في الصفقة و تغابنوا في البيعة فكان الربح مع المؤمنين و الخسران مع الكافرين، و يشبه ذلك قوله تعالى: «هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ» الآية.

:  · /bihar/7/55/