Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 7 ٥٤

باب 4 أسماء القيامة و اليوم الذي تقوم فيه و أنه لا يعلم وقتها إلا اللّٰه

الآيات؛

الأعراف: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ١قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ»(187)

هود: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ *وَ ما نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ* يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِیٌّ وَ سَعِيدٌ»(103-105)

الحجر: «وَ إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ»(85)

النحل: «وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ»(77)

لقمان: «إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ»(34)

الأحزاب: «يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً»(63)

ص: «لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ»(26)

المؤمن: «لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ»(15) (و قال تعالى): «يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ *يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ»(32-33)

حمعسق: «وَ تُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ»(7)

الزخرف: «وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ»(85)

(١)1- قال السيّد الرضيّ قدس اللّٰه روحه في تلخيص البيان «ص 52»: و المرسي إنّما يكون للاجسام الثقيلة، و لكن الساعة لما كانت ثقيلة الحلول و مكروهة النزول على العصاة و المذنبين جاز أن توصف بما يوصف به ثقال الاجسام، و الدليل على ذلك قوله سبحانه في هذه الآية: «ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» و هذه استعارة لان وصفها بالثقل مجاز على الوجه الذي ذكرناه. قوله: «لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ» استعارة اخری. و التجلي لا يصحّ إلّا علی الاجسام، و انما المراد: لا يظهر آياتها و لا يكشف مغيباتها غيره سبحانه.

:  · /bihar/7/54/