Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 69 ٣٣٠

مر تحقيقه.

فيما يطلبون أي في جنب ما يطلبونه عندي و هي كرامتهم علی في الدنيا و الآخرة و قربهم عندي في جواري مجاورة رحمتي أو مجاورة أوليائي أو في أماني و لكن فبرحمتي و في مجالس الشيخ ١

برحمتي فليثقوا و فضلي فليرجوا و في غيره و من فضلي فليرجوا و ما في الكتاب أنسب بقوله تعالى قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا٢ و الباء متعلقة بفعل يفسره ما بعده و الفاء لمعنى الشرط كأنه قيل إن وثقوا بشي ء فبرحمتي فليثقوا.

و إلی حسن الظن بي فليطمئنوا أي ينبغي أن يروا أعمالهم قاصرة و يظنوا بسعة رحمته و عفوه قبولها فإن رحمتي عند ذلك تداركهم أي تتلافاهم بحذف إحدى التاءين و في المجالس و غيره تدركهم قال الجوهري الإدراك اللحوق و استدركت ما فات و تداركته بمعنی و تدارك القوم أي تلاحقوا و منی بالفتح أي نعمتي يبلغهم رضواني أي يوصلهم إليه و في المجالس و بمنی أبلغهم رضواني و ألبسهم عفوي و في فقه الرضا عليه السلام و منتي تبلغهم و رضواني و مغفرتي تلبسهم ٣.

«13»- كا، [الكافي] عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَمْرِو بْنِ نُهَيْكٍ بَيَّاعِ الْهَرَوِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنُ لَا أَصْرِفُهُ فِي شَيْ ءٍ إِلَّا جَعَلْتُهُ خَيْراً لَهُ فَلْيَرْضَ بِقَضَائِي وَ لْيَصْبِرْ عَلَى بَلَائِي وَ لْيَشْكُرْ نَعْمَائِي أَكْتُبْهُ يَا مُحَمَّدُ مِنَ الصِّدِّيقِينَ عِنْدِي ٤.

(١)1- 1. راجع أمالي الطوسيّ ج 1 ص 168 و 215.
(٢)2- 2. يونس: 58.
(٣)3- 3. أخرجه المؤلّف العلامة تارة في ج 70 ص 389 و تارة في ج 71 ص 146 فراجع.
(٤)4- 4. الكافي ج 2 ص 61.

:  · /bihar/69/330/