Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 69 ٣٠

ل، [الخصال] عَنْ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: مِثْلَهُ ١.

كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: مِثْلَهُ.

توضيح: هذه الرواية من المشهورات بين الخاصة و العامة و فيها ذم عظيم للفقر و يعارضها الأخبار السابقة و ما رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: الْفَقْرُ فَخْرِي وَ بِهِ أَفْتَخِرُ.

وَ قَوْلُهُ صلى اللّٰه عليه و آله: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِيناً وَ أَمِتْنِي مِسْكِيناً وَ احْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ.

وَ يُؤَيِّدُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ مَا رَوَاهُ الْعَامَّةُ عَنْهُ صلى اللّٰه عليه و آله: الْفَقْرُ سَوَادُ الْوَجْهِ فِي الدَّارَيْنِ.

و قد قيل في الجمع بينها وجوه.

قال الراغب في المفردات الفقر يستعمل على أربعة أوجه الأول وجود الحاجة الضرورية و ذلك عام للإنسان ما دام في دار الدنيا بل عام للموجودات كلها و علی هذا قوله عز و جل يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِیُّ الْحَمِيدُ٢ و إلی هذا الفقر أشار بقوله في وصف الإنسان ما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ ٣.

و الثاني عدم المقتنيات و هو المذكور في قوله لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى قوله يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ ٤ إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ ٥.

الثالث فقر النفس و هو الشره المعني بقوله صلى اللّٰه عليه و آله: كاد الفقر أن يكون كفرا.

(١)1- 1. الخصال ج 1 ص 9.
(٢)2- 2. فاطر: 15.
(٣)3- 3. الأنبياء: 8.
(٤)4- 4. البقرة: 273.
(٥)5- 5. براءة: 60.

:  · /bihar/69/30/