Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 68 ٢٨٦

«41»- ضه، [روضة الواعظين] قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام: حَقُّ اللِّسَانِ إِكْرَامُهُ عَنِ الْخَنَا١ وَ تَعْوِيدُهُ الْخَيْرَ وَ تَرْكُ الْفُضُولِ الَّتِي لَا فَائِدَةَ لَهَا وَ الْبِرُّ بِالنَّاسِ وَ حُسْنُ الْقَوْلِ فِيهِمْ.

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: تَقَبَّلُوا لِي سِتَّ خِصَالٍ أَتَقَبَّلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ إِذَا حَدَّثْتُمْ فَلَا تَكْذِبُوا وَ إِذَا وَعَدْتُمْ فَلَا تُخْلِفُوا وَ إِذَا ائْتَمَنْتُمْ فَلَا تَخُونُوا وَ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ وَ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَلْسِنَتَكُمْ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: كُونُوا لَنَا زَيْناً وَ لَا تَكُونُوا عَلَيْنَا شَيْناً قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَ احْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ كُفُّوهَا عَنِ الْفُضُولِ وَ قَبِيحِ الْقَوْلِ.

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: الْكَلَامُ فِي وَثَاقِكَ مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهِ فَإِذَا تَكَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ فِي وَثَاقِهِ فَاخْزُنْ لِسَانَكَ كَمَا تَخْزُنُ ذَهَبَكَ وَ وَرِقَكَ فَرُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً وَ لَا تَقُلْ مَا لَا تَعْلَمُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ فَرَضَ عَلَى جَوَارِحِكَ كُلِّهَا فَرَائِضَ يَحْتَجُّ بِهَا عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ وَ مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ خَطَاؤُهُ وَ مَنْ كَثُرَ خَطَاؤُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ وَ مَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ وَ مَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ وَ مَنْ مَاتَ قَلْبُهُ دَخَلَ النَّارَ.

«42»- جع، [جامع الأخبار] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: رَاحَةُ الْإِنْسَانِ فِي حَبْسِ اللِّسَانِ وَ قَالَ حَبْسُ اللِّسَانِ سَلَامَةُ الْإِنْسَانِ.

وَ قَالَ عليه السلام: بَلَاءُ الْإِنْسَانِ مِنَ اللِّسَانِ.

وَ قَالَ عليه السلام: سَلَامَةُ الْإِنْسَانِ فِي حِفْظِ اللِّسَانِ.

وَ قَالَ عليه السلام: ذَلَاقَةُ اللِّسَانِ رَأْسُ الْمَالِ وَ قَالَ عليه السلام الْبَلَاءُ مُوَكَّلٌ بِالْمَنْطِقِ وَ قَالَ عليه السلام فِتْنَةُ اللِّسَانِ أَشَدُّ مِنْ ضَرْبِ السَّيْفِ.

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: ضَرْبُ اللِّسَانِ أَشَدُّ مِنْ ضَرْبِ السِّنَانِ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: نَجَاةُ الْمَرْءِ فِي حِفْظِ لِسَانِهِ.

قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فِي الْوَصِيَّةِ لِعَلِيٍّ: يَا عَلِيُّ مَنْ خَافَ النَّاسُ لِسَانَهُ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ.

(١)1- 1. الخنا- بالتحريك- الفحش من الكلام.

:  · /bihar/68/286/